قال زميل سابق لمنفذ هجوم اطلاق النار في ملهى ليلي في اورلاندو، أن عمر متين (29 عاما) كان رجل غاضب، صاخب ودنس، وكان يستخدم مصطلحات مهينة للمثليين، السود، اليهود والنساء.

“لم يستخدم كلمات أخرى لوصفهم ابدا”، قال دانيل غيلروي لصحيفة “تامبا باي تاميز”. وقال أن متين كان يهدد بالعنف بشكل دائم.

وقال غيلروي، الذي عمل مع متين كحارس أمني في شركة G4S، لصحيفة “ال اي تايمز” انه “اشتكى عدة مرات من انه خطير”.

وقال أن متين كان “معتوها وغير مستقر… كان لديه غضب شديد بداخله”.

“كان رجل يفقد أعصابه بدون سبب. كان يركل الحائط، يضرب الطاولات، شاهدته يلقي كرسي في أنحاء غرفة مرة”، قال غيلروي لقناة “ABC NEWS”.

“كان يكره الناس بشدة. السود، النساء، لم يحب اليهود، لم يحب اللاتينيين، ولم يحب الأشخاص المثليين والمثليات”.

“تحدث عن قتل الناس طوال الوقت”، قال غيلروي لصحيفة النيويورك تايمز. ولم يتفاجأ عند علم بأمر المجزرة: “توقعت ذلك”.

وقال غيلروي أن متين بدأ بمضايقته وإرسال عشرات الرسائل بشكل يومي. وقال انه ابلغ مدراءه بتصرفات متين وطلب نقله كي يبتعد عنه.

“أشعر بالذنب قليلا لأنني لم أحارب أكثر”، قال غيلروي. “لو لم ابتعد وحاربت، اذا ربما لكان 50 شخصا لا زالوا على قيد الحياة اليوم”.

في عام 2013، قال متين ملاحظات مهينة أمام زملائه، وتم التحقيق معه مرتين، بحسب وكيل مكتب التحقيقات الفيدرالي رونالد هوبر. وقال أن هذه التحقيقات لم تكن حاسمة. في عام 2014، قال هوبر، وجدت السلطات أن لدى متين علاقة بمتفجر انتحاري امريكي. ووصف العلاقة كضئيلة، قائلا انها لم تكن بمثابة تهديد آنذاك.