استمرت الزلازل بهز اجزاء من شمال اسرائيل صباح الخميس مع تسجيل هزتين صغيرتين خلال الليل، اضافتين الى الهزتين التي سجلت يوم امس.

وكانت كلا الهزتين – التي سجلت حوالي منتصف الليل والساعة 1:30 صباحا – بقوة 3.2 في سلم ريختر وكان مركزها يبعد حوالي 9 كلم عن طبريا، بحسب معهد جيوفون لعلم الزلازل.

ولا انباء عن اصابات او اضرار نتيجة كلا الهزتين.

وتتبع الهزات سلسلتي هزات منفصلة في شمال اسرائيل خلال يوم الاربعاء، وقال معهد جيوفون انه سجل اربع هزات منفصلة مع عدة ارتدادات صغيرة. ووقعت الهزة الاولى حوالي الساعة 4:50 صباحا، بحسب المعهد، والثاني حوالي الساعة 10:45 مساء.

وبالرغم من هزها الشمال بالأساس، نظرا لوقوع مركزها في الجليل، شعر سكان تل ابيب، مودعين والقدس ايضا بها، اضافة الى الشعور بها في لبنان وسوريا ايضا.

وتقع إسرائيل على الصدع السوري ـ الأفريقي النشط جيولوجيا، الذي يمر عبر وادي الأردن، حيث تواجه المنطقة أحياناً زلازل صغيرة. يقول الخبراء إن المنطقة تشهد زلزالا كبيرا كل 100 عام أو نحو ذلك.

ووقع آخر زلزال كبير في 11 يوليو عام 1927، مما أسفر عن مقتل أكثر من 400 شخص حيث “لم يبقى منزلا في القدس أو الخليل … دون بعض الضرر”، ذكرت وكالة التلغراف اليهودية في الأيام التالية.

في عام 2016، حذر الخبراء لجنة الكنيست من أن البلاد ليست مستعدة لآلاف الوفيات ومئات البلايين من الشواقل في الأضرار التي قد تحدث في حالة وقوع زلزال كبير في المنطقة.