لقد تم التعاقد مع كتيبة من 14 حراس أمن لحماية عرس امرأة يهودية ورجل عربي، بعد أن دعت منظمة مكافحة الإختلاط (بين اليهود والعرب) الجماهير إلى تعطيل الحفل، أفاد الموقع الإخباري لمعاريف يوم الخميس.

تم إتخاذ الإحتياطات بعد نشر صورة لدعوة الزفاف على مواقع وسائل الإعلام الإجتماعية من قبل منظمات مكافحة الاستيعاب” ياد لاحيم ولهافا”، وتوليد عاصفة من الإحتجاجات من مستخدمي الإنترنت الذين إعترضوا الزواج.

أخفت ياد لاحيم زمن ومكان حفل الزفاف بين العروس “موزال” والعريس “محمد”، ولكن التمست تعليقات المستخدمين على أمل أنها سوف تقنع العروس بإلغاء العرس. وقالت: في حين أنها تحاول ثني النساء اليهوديات من الزواج من الرجال العرب، إذا عزمت امرأة على المضي قدما في خططها، يتم تركها، وقالت المنظمة أنها تجري إتصالات مع العروس موزال.

نشر التنظيم الأكثر تطرف “لهافا” الدعوة الكاملة ودعت إلى إجتماع حاشد خارج قاعة الزفاف يوم الأحد القادم، بينما يعقد الزوجان قرانهما. وعلى صفحتها الفيسبوك، دعت لهافا المئات من الناس للإحتجاج على الزفاف، وإقترحت على المتظاهرين جلب مكبرات صوت ولافتات.

قالت الشرطة أنها على علم بهذه القضية، وتعتزم إرسال وحدات إلى المنطقة لمنع أي اضطرابات.

“بينتزي غوبشتين” رئيس لهاف، قال للموقع: في حين أن هذا لن يكون الزواج المختلط الأول في إسرائيل، فلقد كان مثير للحنق خاصة لأنه يأتي على خلفية النزاع في غزة.

‘لا نزال في حالة حرب وهي تتزوج أحد أفراد العدو’، مضيفاً: على الرغم من أن العريس مواطن إسرائيلي، وأن حقيقة الزفاف المزمع عقده في “ريشون لتسيون”، المدينة التي إستهدفتها صواريخ مطلقة من غزة، جعلت الأمر أكثر إثارة للغضب، فعادةً يتم عقد الزواج بين النساء اليهوديات والرجال العرب في مدينة العريس أو قريته.

قال والد العروس لقناة 10 في مقابلة: أنه كان يخفي العلاقة لمدة سنتين والنصف الماضية، وأنه سيقاطع حفل الزفاف.

‘لم أحلم أن تتزوج إبنتي من عربي’، وقال:  ‘أنا لن أذهب’.

مضيفاً: أن زوجته السابقة، أيدت إبنته وتخطط لحضور حفل زفاف.