دعا زعيم حزب العمل الاسرائيلي المعارض يتسحاق هرتسوغ اسرائيل السبت الى استقبال لاجئين سوريين مذكرا بمحنة اليهود الذين لجأوا في النزاعات السابقة.

وقال هرتسوغ على صفحته على فيسبوك “عانى شعبنا من صمت العالم ولا يستطيع ان يقف صامتا في وجه عمليات القتل والمذابح التي تجري في سوريا”.

وفي حلقة نقاش في تل ابيب دعا الحكومة الى “التحرك من اجل استقبال لاجئين من الحرب في سوريا، اضافة الى الجهود الانسانية التي تقوم بها حاليا”.

وتعالج اسرائيل السوريين الجرحى الذين يصلون الى الخطوط الاسرائيلية في الجولان السوري.

وينتشر العداء في اسرائيل تجاه طالبي اللجوء من افريقيا كما تبذل الحكومة جهودا لاعادتهم الى بلادهم.

وتدل احصاءات رسمية على وجود 45 الف لاجئ غير شرعي في إسرائيل معظمهم من اريتريا والسودان.

ومعظم اللاجئين غير الموجودين في مراكز احتجاز، يعيشون في مناطق فقيرة جنوب مدينة تل ابيب.

وعلق شخص قال ان اسمه سيفي كامراني على تصريح هرتسوغ على فيسبوك بالقول “خذ جميع اللاجئين الى منزلك إذا كنت قلقا عليهم. اود ان اراك تعيش اسبوعا واحدا فقط في جنوب تل ابيب”.

من ناحيته، طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت بالضغط على الحكومة الاسرائيلية للسماح باستقبال اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سوريا بسبب الحرب، في الاراضي الفلسطينية.

واكد مكتب الرئاسة في بيان ان “عباس طلب من المندوب الفلسطيني الدائم في الأمم المتحدة، العمل وبسرعة مع الأمين العام للأمم المتحدة لاتخاذ الاجراءات المناسبة والضرورية لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين من سوريا في الأرض الفلسطينية”.

وكان نحو نصف مليون لاجىء فلسطيني يعيشون في سوريا قبل اندلاع النزاع منذ اربع سنوات، لكن القسم الأكبر منهم غادر الى الدول المجاورة الا انهم يعانون من صعوبات كثيرة بسبب صعوبة حصولهم على تأشيرات وافتقادهم للاوراق الثبوتية.

ولا يزال مخيم اليرموك اكبر تجمع للاجئين السوريين في دمشق محاصرا ولم يبق فيه سوى ما بين 14 و18 الف شخص من اصل 160 الفا.