شددت الشرطة الإسرائيلية من الإجراءات الأمنية في محيط مدينة القدس الجمعة بعد إلقاء 4 زجاجات حارقة على منزل في حي أرمون هنتسيف في المدينة.

ولحقت أضرار في المنزل الذي يقع في شارع مئير نقار. قوات الشرطة التي انتشرت للبحث عن الجناة اعتقلت 4 فلسطينيين، من سكان مدينة الخليل في الضفة الغربية، بشبهة دخولهم إسرائيل بصورة غير شرعية.

وتم فتح تحقيق في الحادثة وللعثور على منفذي الهجوم.

وقامت الشرطة أيضا بإغلاق الطريق الرئيسي في حي جبل المكبر العربي القريب ووضع حواجز “من أجل السماح للسكان بالعودة لممارسة حياتهم اليومية الروتينية بينما تتم حمايتهم من منتهكين للقانون يهددون حياتهم”، بحسب بيان صادر عن المتحدث بإسم الشرطة.

وشهد حي أرمون هنتسيف عددا من الهجمات منذ اندلاع أعمال العنف في سبتمبر الماضي، بما في ذلك هجوم طعن في حافلة عمومية أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص. في الشهر الماضي، تعرضت سيدتان مسنتان للطعن وأصيبتا بجروح متوسطة في الحي الذي يقع في القدس الشرقية.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أدانت محكمة في القدس بلال أبو غانم، من سكان جبل المكبر، بإرتكاب ثلاث جرائم قتل عمد وسبع محاولات قتل في هجوم وقع في أرمون هنتسيف في شهر أكتوبر.

وكان أبو غانم ورجل آخر، يُدعى بلال عليان، استقلا حافلة رقم 78 التابعة لشركة “إيغد” في حي أرمون هنتسيف صباح 13 أكتوبر من العام الماضي وبدآ بإطلاق النار على المسافرين وطعنهم.

بحسب لائحة الإتهام قام الشبان بتنفيذ الهجوم إنتقاما على “الإنتهاكات (الإسرائيلية) في الأقصى” و”المستوطنين الذين قتلوا أطفالا صغارا”. وأسفر الهجوم عن مقتل حبيب حاييم (78 عاما)، وألون غوفبرغ (51 عاما)، وريتشارد لاكين (76 عاما) الذي أصيب بجروح بالغة الخطورة وتوفي متأثرا بها بعد أسبوعين.

وأصيب في الهجوم أيضا أكثر من 12 شخصا آخر. الشرطة التي وصلت إلى المكان أطلقت النار على عليان وقتلته، في حين أصيب غانم بعد إطلاق النار عليه، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه.