أعلن وزير شؤون القدس والتراث زئيف الكين يوم الخميس عن ترشحه لإنتخابات رئاسة بلدية القدس كمرشح حزب (الليكود).

“سكان القدس الأعزاء، لقد قلت للتو لرئيس الوزراء أنني قررت الترشح لرئاسة بلدية القدس”، قال في فيديو نشره على حساباته في مواقع التواصل الإجتماعي. “اطلب ثقتكم ودعمكم في الإنتخابات”.

ورفض مكتب رئيس الوزراء التعليق، وقال الكين إن نتنياهو لا زال يجهز موقفه. ولكن قال مصدر في الليكود للتايمز أوف اسرائيل أن نتنياهو على الأرجح سوف يدعم الكين. وكان رئيس الوزراء يفكر بالكين ورئيس الإئتلاف دافيد امسلم كمرشحين.

“رئيس الوزراء كان يعلم أنني سأقوم بالإعلان اليوم”، قال الكين مساء الخميس. “أنا احترم اتخاذه اسبوع آخر لتجهيز موقفه”.

وفي الأسابيع الأخيرة، عقد الكين محادثات مع نتنياهو ورئيس بلدية القدس المنتهية ولايته نير بركات حول المبادرة، وورد أنه يسعى للحفاظ على مقعده في مجلس الأمن حتى في حال فوزه برئاسة البلدية.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (مركز) مع رئيس بلدية القدس نير بركات (يمين) ووزير القدس زئيف الكين (يسار) خلال جلسة خاصة للحكومة في القدس، 2 يونيو 2016 (Marc Israel Sellem/POOL)

ويشير اعلانه الى تخليه عن منصبه الوزاري في حال انتخابه في انتخابات 30 اكتوبر.

“أنا مستعد للتخلي عن منصب الوزير الرفيع وعضو مجلس الأمن من أجل القدس، لأن القدس هي تحدي في مستوى وطني بفائق الأهمية”، قال الكين، الذي يتولى أيضا حقبة حماية البيئة.

ويأتي الاعلان شهرين بعد قول بركات أنه لن يسعى الى ولاية ثالثة وسوف يترشح بدلا عن ذلك للكنيست في قائمة حزب الليكود.

والكين مقرب من السياسيين اليهود المتشددين الذي يمكنهم جذب الأصوات في المدينة، وعاش سنوات طويلة في القدس قبل الإنتقال الى مستوطنة كفار الداد في جنوب شرقها. وكان أيضا شخصية مركزية في تعزيز ميزانية الحكومة للمدينة الفقيرة كوزير القدس والتراث في السنوات الأخيرة.

المرشح السابق لرئاسة بلدية القدس موشيه ليون، خلال مؤتمر صحفي في القدس (Miriam Alster/Flash90)

وترشح الكين يعني أن نائب رئيس البلدية موشيه ليون، المرشح المستقل الذي حصل على دعم جزء من فرع الليكود في القدس في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، لن يحصل على الدعم ذاته هذه المرة، قال مصدر في (الليكود).

وقد لمح سياسيان يهوديان متشددان في القدس عن نيتهم الترشح، آملين الحظي بدعم 32% من سكان المدينة المنتمين لليهود المتشددين – والذين نسبة تصويتهم أعلى نظرا لمقاطعة السكان العرب عادة للإنتخابات البلدية.

ويعتبر نائب رئيس البلدية يوسي دويتش من حزب (يهدوت هتوراة) أبرز مرشح يهودي متشدد، بالإضافة الى زميله في الحزب يتسحاك بيندروس، الذي أيضا يتولى منصب نائب رئيس بلدية.

والكين ليس عضو الكنيست الوحيد الذي يتطلع الى الإنتقال من الكنيست الى بلدية القدس. ورد أيضا أن المشرع نحمان شاي من المعسكر الصهيوني ينوي الاعلان عن ترشيحه لإنتخابات رئاسة البلدية في الأسابيع القريبة.

عضو الكنيست نحمان شاي من المعسكر الصهيوني يشارك في جلسة لجنة في الكنيست، 13 نوفمبر 2017 (Hadas Parush/Flash90)

وينتقل عضو الكنيست المعارض، وهو نائب رئيس الكنيست وناطق سابق بإسم الجيش، للسكن من ميفاتسيريت تسيون المجاورة الى القدس من أجل التأهل لخوض الانتخابات في شهر اكتوبر، أفاد تقرير لقناة “حداشوت”.

ومرشحة محتملة أخرى هي عضو الكنيست راحيل عزاريا من حزب (كولانو)، التي كانت نائبة رئيس البلدية قبل دخولها الكنيست عام 2015.

وهناك أيضا عدة مرشحين علمانيين يحاولون تجنيد الأجيال الشابة، بما يشمل عوفر بيركوفيتس (34 عاما)، رئيس فصيل “هتعوريروت”، والذي يحظى بدعم بعض سكان المدينة المتدينين والليبراليين ويعتبره العديد رئيس بلدية مستقبلي محتمل – بالرغم من توقعهم خسارته في هذه الجولة.

ومرشح آخر، يوسي حافيليو، مستشار قضائي سابق للبلدية الذي أصبح من منتقدي بركات، يعتمد أيضا على العلمانيين.

وأعلن آفي سلمان غير المعروف أيضا أنه سيترشح في قائمة علمانية.