مستضيفا وجبة الافطار الرمضاني في اليوم السابع عشر من شهر رمضان مساء الاثنين، نادى الرئيس رؤوفين ريفلين الى التعاون بين الدولة والقادة العرب من اجل اقتلاع العنف من البلدات العربية.

ويستضيف منزل الرئيس الرسمي وجبة افطار تقليدية بشكل سنوي، واستغل ريفلين الفرصة للحديث عن تصاعد الاجرام في البلدات العربية.

“لن نتمكن من اقتلاع هذا العنف بدون التعاون التام بين الطرفين، بين قوات الامن والقانون في دولة اسرائيل، التي من واجبها توفير حس الامان بجميع المواطنين، وبين القيادة السياسية والمدنية العربية”، قال ريفلين.

وقال الرئيس ان العرب الإسرائيليين يعانون في الوقت الحالي من فترة عنف صعبة بشكل خاص. وفي يوم السبت، تظاهر الآلاف في مدينة كفر قاسم العربية ضد تفشي الاجرام وفشل الشرطة مواجهته.

“نحن نلتقي هنا في وقت صعب”، قال. “الجماهير العربية في اسرائيل تحتج على وباء العنف المتفشي في البلدات العربية، ضد تسلل المنظمات الاجرامية، التي تؤثر على حياة الاشخاص الابرياء. تؤلمني هذه المصاعب الشديدة. الحس الامان الخصي هو شرط اساسي للحياة الطبيعية. للحياة في مجتمع صحيح”.

الرئيس رؤوفن ريفلين يستضيف قادة مسلمين ودبلوماسيين اجانبلوجبة افطار رمضاني في منزل الرئيس في القدس، 12 يونيو 2017 (Mark Neiman/GPO)

الرئيس رؤوفن ريفلين يستضيف قادة مسلمين ودبلوماسيين اجانبلوجبة افطار رمضاني في منزل الرئيس في القدس، 12 يونيو 2017 (Mark Neiman/GPO)

وقال ريفلين انه سوف يتخذ خطوات فعلية لبناء الثقة بين الشرطة والمواطنين، ولتحسين التعاون والامن.

“في الاسابيع المقبلة، نحن معنيون بإستضافة لقاء عمل هنا بين قائدة الشرطة ورؤساء المجالس الاقليمية العربية”، قال. “آمل ان يكون اللقاء خطوة اضافية في بناء الثقة والتعاون. نحن نتعامل مع حياة البشر. آمل واصلي ان… يعيد ذلك الشعور بالأمان للشوارع والمنازل”.

وعبر رئيس المحكمة الشرعية في اسرائيل، الشيخ عبد الحكيم سكارة، عن قلقه من الاجرام المتفشي في الاحياء العربية.

“نحن كمواطنين نشعر ان اماننا الشخصي مهمل تماما”، قال. “المنظمات الاجرامية تسيطر على حياتنا. اصبحوا مثل حكومة تشكن في الظلال. التجارة في الاسلحة، المخدرات، النساء، تتزايد بوتيرة مرعبة”.

واشتكى رئيس بلدية سخنين مازن غنايم من انتشار الاسلحة غير القانونية.

قائلا: “تنتشر الاف الاسلحة في بلداتنا (…) نعمل جاهدا من اجل مواجهة الاسلحة غير القانونية. انها سرطان خبيث”.

وشمل الضيوف الآخرين في وجبة الافطار سفراء مصر، الاردن، تركبا وكازخستان الى اسرائيل، بالإضافة الى قضاة، رؤساء مجالس محلية، ممثلين من الجيش، الشرطة، مصلحة السجون، شخصيات بارزة في مجال الصناعة الإسرائيلية، اكاديميين، معلمين، واطباء.