منح رئيس الدولة رؤوفين ريفلين الثلاثاء العفو لامرأة أدينت بقتل زوجها الذي أساء معاملتها، في إطار مبادرة عفو خاصة للسجناء بمناسبة احتفال إسرائيل بالذكرى السبعين لاستقلالها.

وكانت المرأة البدوية، التي لم يتم الكشف عن هويتها، قد بيعت من قبل والدها لرجل كفيف في سن 16، وتم بيعها للمرة الثانية في سن 17 لرجل في الـ 47 من عمره. وقال محاموها إنها تعرضت بشكل روتيني للاغتصاب من قبل كلا الزوجين، وعانت من إساءة نفسية شديدة من قبل أسرتها.

وقضت الشابة 5 سنوات من أصل عقوبة بالسجن لمدة 11 عاما على قتل زوجها الثاني.

وجاء في بيان صادر عن مكتب ريفلين إن المرأة أكملت بنجاح علاجا وبرامج تأهيلية أخرى خلال وقتها في السجن. قرار العفو سيجعلها مؤهلة للحصول على إفراج مبكر بعد ظهورها أمام لجنة إطلاق السراح المبكر التابعة لمصلحة السجون.

ومنح ريفلين العفو أيضا لأم لسبعة أطفال قضت عقوبة بالسجن لمدة ستة أشهر لقيادتها سيارة من دون رخصة . عندما قدمت المرأة طلبا لمنحها العفو، قالت إنها اضطرت لقيادة السيارة للعمل كمنظفة لإعالة أسرتها بسبب مرض زوجها.

وقال مكتب رئيس الدولة إن سجن الأم، في أول جنحة لها، وضع ضغوطا لا حاجة لها على العائلة وفاقم من وضعهم الاقتصادي السيء أصلا.

ومنح ريفلين هذا الأسبوع أيضا العفو لجندي سابق في الجيش الإسرائيلي أصيب خلال حرب لبنان الثانية بعد أن أدين بزراعة القنب في منزله للاستخدام الشخصي.

وزيرة العدل أييليت شاكيد تلقي كلمة خلال مراسم في مقر إقامة رئيس الدولة في القدس، 9 أغسطس، 2018. (Hadas Parush/Flash90)

في وقت سابق من العام، أعلن ريفلين ووزير العدل أييليت شاكيد عن مبادرة بمناسبة احتفال إسرائيل بعيد استقلالها السبعين من خلال منح العفو لسجناء يستوفون معايير محددة.

بموجب البرنامج، سيكون السجناء الغير عنيفين الذين ارتكبوا جنحة لأول مرة مؤهلين للحصول على العفو إذا كانوا قضوا ثلث فترة عقوبتهم، أو كانو ضحايا اعتداءات، أو أظهروا أن لديهم ظروف خاصة. بالإضافة إلى ذلك، على السجناء إظهار الندم على جرائمهم والمشاركة طوعا في برامج إعادة تأهيل في السجن.

وجاء في بيان صدر عن مكتب ريفلين الثلاثاء إن مكتبه وافق حتى الآن على 70 طلبا للحصول على عفو، ويتم النظر في 1400 طلب آخر.

في إطار المبادرة أيضا تم شطب السجلات الجنائية ل15 جندي سابق وحالي في الجيش الإسرائيلي الذبن ارتكبوا مخالفات قبل أو خلال خدمتهم العسكرية.

في بيان له، قال ريفلين إن معاملة السجناء برأفة ومساعدتهم على العودة إلى المجتمع تظهر الطابع الحقيقي للدولة. وقال الرئيس إنه يريد من جميع المواطنين في إسرائيل “مد يد العون” لمن يحاولون إعادة تأهيل أنفسهم.

وقال “هذا صحيح بالنسبة لنا كشعب، كمجتمع و[للسجناء] كأفراد”.

في بيان لها أعربت شاكيد عن أملها بأن “تتم مساعدة [مرتكبي الجرائم] على العودة إلى الصراط المستقيم”.