من المقرر أن يلتقي الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين مع رؤساء 6 أحزب يوم الأحد قبل اختيار مرشح لتشكيل إئتلاف حكومي.

مع تفوق بـ 6 مقاعد، فمن المرجح أن يُطلب من زعيم “الليكود” بينيامين نتنياهو تشكيل الحكومة القادمة بعد أن يجري ريفلين مشاورات مع رؤساء الأحزاب.

ومن المتوقع أن يقوم رؤساء أحزاب تمثل 61 من أصل 120 عضوا كنيست بالتوصية على نتنياهو لتفويضه بمهمة تشكيل الحكومة القادمة.

ومن المقرر أن يلتقي رؤساء الليكود والمعسكر الصهيوني، والقائمة (العربية) المشتركة، والبيت اليهودي، وشاس، ويهدوت هتوراه مع ريفلين يوم الأحد، في حين سيلتقي زعماء يش عتيد، وإسرئيل بيتنا، وميرتس مع الرئيس يوم الإثنين.

مع احتدام مناورات الإئتلاف وراء الكواليس، يتصارع حزب موشيه كحلون الجديد “كولانو”، وحزب “يهدوت هتوراه” المتدين على رئاسة لجنة المالية في الكنيست، وفقا لما ذكره موقع “NRG” الإخباري.

وقالت مصادر في “كولانو” أنه بالإضافة إلى وزارة المالية، يريد كحلون الحصول على رئاسة لجنة المالية، وكذلك وزارة الإسكان.

ولكن “يهدوت هتوراه” يريد أن يعيد رئيس لجنة المالية السابق، موشيه غافني، إلى منصبة الذي شغله بين الأعوام 2009-2013، بحسب ما ذكر “NRG”.

وقالت مصادر في “الليكود” أنه يتم العمل على تسوية سيتم من خلالها إعادة غافني إلى منصبة في لجنة المالية، مع إلتزامه بعدم وضع حواجز أمام تشريعات تهم كحلون.

في حين أن الليكود (30 مقعدا) وكولانو (10 مقاعد) والبيت اليهودي (8) وشاس (7) ويهودت هتوراه (6) – 5 من أصل 6 أحزاب يعتزم نتنياهو أن يشكل معها إئتلافا حكوميا في أعقاب انتصاره في انتخابات 17 مارس – التزموا بأن يكونوا جزءا من حكومة نتنياهو، فإن “إسرائيل بيتنا” (6 مقاعد) لم يقرر حتى يوم الأحد ما إذا كانت سيوصي على نتنياهو. ويرغب رئيس الحزب، أفيغدور ليبرمان، الحصول على منصب وزير الدفاع، وهو منصب لا ينوي نتنياهو منحه إياه.

ويرغب نتنياهو بالإبقاء على وزراء الدفاع والخارجية والإقتصاد المنتهية ولاياتهم في مناصبهم، بحسب تقرير للتلفزيون الإسرائيلي مساء يوم الجمعة.

وانتشرت التكهنات في القنوات التلفزيونية والصحف الإسرائيلية في الأيام الأخيرة حول توزيع الحقائب الوزارية في الحكومة القادمة. وذكرت القناة الثانية مساء الجمعة، أن رئيس “البيت اليهودي” نفتالي بينيت، يرغب أيضا بالحصول على حقيبة الدفاع،  وعلى حقيبة التعليم لأحد أعضاء حزبه، وأن ليبرمان قد لا ينضم إلى الإئتلاف إذا لم يحصل على منصب وزير الدفاع.

ويفضل نتنياهو، بحسب التقرير، الإبقاء على موشيه يعالون، زميله في “الليكود”، في منصب وزير الدفاع، وترك وزارة الخارجية مع ليبرمان ووزارة الإقتصاد مع نفتالي بينيت – وهو ترتيب لن يكون مقبولا على بينيت.

ويطالب كحلون، الوزير السابق في حزب “الليكود” والذي حصل حزبه “كولانو” على 10 مقاعد، بمنصب وزير المالية في الحكومة الجديدة، ولكنه أيضا يسعى إلى الحصول على مناصب مؤثرة لأعضاء حزيه.

ويُرشح زعيم “شاس” أرييه دعي، في بعض الأوساط للحصول على وزارة الدخلية، ولكن رئيس “يش عتيد” يائير لابيد، حث نتنياهو يوم السبت على عدم منح المنصب لدرعي، لأن الأخير كان قد قضى عقوبة بالسجن بعد إدانته بتلقي رشوة.

ورد حزب “شاس” على تصريحات لابيد، وقال مساء السبت أنه “لم يعد يتلقى الأوامر من السيد المحترم”.

وجاء في رد الحزب، “يتجرأ أسوأ وزير مالية في تاريخ دولة إسرائيل على لومنا، بعد أن شلّ الآلاف من العائلات وأرسلها إلى أدوار الخبز”، وجاء في البيان أيضا، “بعد عامين من قيادة هواة إقتصادية، يستحق شعب إسرائيل قيادة ذات خبرة”.

ويُعتقد على نطاق واسع بأن ريفلين يفضل تشكيل “حكومة وحدة وطنية” تضم حزبي “الليكود” بقيادة نتنياهو و”المعسكر الصهيوني” بقيادة يتحساق هرتسوغ، ولكن يبدو أنه سيكون مضطرا إلى تفويض نتنياهو بمهمة تشكيل الحكومة الجديدة.