قال رئيس الدولة رؤوفين ريفلين خلال خطاب متلفز ألقاه مساء الأربعاء “نحن في أوقات عصيبة لقادة إسرائيل والمجتمع الإسرائيلي، وكجزء من أسرة الأمم. هذا المساء، دخلت أنظمة طوارئ جديدة حيز التنفيذ تحد من حرية التنقل، حريتنا، بطريقة لم تحدث من قبل، وكل ذلك من أجل صحتنا، كل ذلك من أجل سلامة الأشخاص الأعزاء لنا”.

وناشد ريفلين الإسرائيليين إلى الامتثال لأوامر السلطات، وقال إن حياتهم تعتمد على قيامهم بذلك.

وأضاف أنه ليس المواطن العادي هو الوحيد الملزم بالامتثال للأوامر.

وتابع ريفلين بالقول “في هذه الأيام المصيرية، هي (الأوامر) أيضا الواجب الأساس للمسؤولين المنتخبين، وقادة الجمهور، والمعلمين والمرشدين، من جميع أجزاء المجتمع. إننا نشهد أشد أنواع المواجهات بين السلطتين القضائية والتشريعية”.

من دون ذكر اسم يولي إدلشتين، تطرق ريفلين إلى قرار الأخير الاستقالة في وقت سابق من اليوم من منصب رئيس الكنيست وعدم الامتثال لأمر المحكمة العليا بإجراء تصويت اليوم لانتخاب رئيس جديدة للكنيست.

وقال ريفلين “أعلم أن الغالبية العظمى من القيادة الإسرائيلية، من اليسار واليمين، تدرك أن من واجب كل واحد منا الامتثال لقرارات المحاكم، ولا يمكن تصور عدم قيام أي شخص بذلك”.

وأردف قائلا “حتى لو راى شخص ما أن المحكمة مخطئة في سلوكها، أيا كان الخلاف بيننا، علينا دائما الحفاظ على احترام قواعد الديمقراطية، التي من دونها سيلحق بنا الدمار. الآن ومع استقالة رئيس الكنيست، أنا واثق من أنه سيتم تنفيذ أمر محكمة العدل العليا وستخرج الديمقراطية الإسرائيلية أكثر قوة وصمودا من أوقات الاختبار هذه”.

ووجه ريفلين دعوة جديدة للوحدة بين القادة السياسيين في الوقت الذي تواجه فيه إسرائيل “وقتا عصيبا”، على حد تعبيره.

وقال “فكروا أولا وقبل كل شيء بالمرض الرهيب الذي يهاجمنا ويودي بحياة أشخاص عزيزين علينا، والذي يضر بشكل خطير بالاقتصاد الإسرائيلي والكثير من العائلات التي تكافح من أجل إعالة نفسها ماليا”.