دعا الرئيس رؤوفين ريفلين الأمم المتحدة أن تستمر في محاربة معاداة السامية في جميع أنحاء العالم، في لقاءه مع الأمين العام بان كي مون يوم الإثنين.

كما رفض ريفلين التحقيق الأولي للمحكمة الجنائية الدولية في أفعال إسرائيل خلال حرب الصيف مع غزة، قائلا أن البلاد يمكنها أن تحقق في مزاعم ارتكاب جرائم بنفسها.

لقاء بان كي مون في نيويورك قبل العاصفة الثلجية الضخمة التي ضربت المنطقة وأخرت القاءه الخطاب في الأمم المتحدة بمناسبة يوم ذكرى المحرقة الدولي، وشكر ريفلين السكرتير للبيانات المقدمة ضد معاداة السامية.

“معاداة السامية تؤثر على البشرية جميعا، ويحدوني الأمل أنك سوف تستمر في قيادة معركة الأمم المتحدة ضدها”، قال ريفلين، وفقا لبيان صادر عن المتحدث بإسمه. “أريد أن أشكر الأمين العام … لإلتزامه ألا يتزعزع بمكافحة معاداة السامية”.

وصف ريفلين الحاجة إلى محاربة التطرف الديني والإرهاب كـ”مصلحة دولية أولية”.

جاء الإجتماع بين الإثنين بعد أسبوع من جلسة الأمم المتحدة التاريخية حول معاداة السامية.

مع إسرائيل في القيادة، دعت 37 دولة من الأمم المتحدة يوم 22 يناير للرد على التصاعد الحاد في العنف ومعاداة السامية في جميع أنحاء العالم. مهمة الأمم المتحدة للولايات المتحدة وكندا والـ28 دولة من أعضاء الإتحاد الأوروبي بمشاركة إسرائيل للتوصل إلى الإجتماع الغير رسمي.

خلال الإجتماع الأسبوع الماضي، قال أن مكافحة معاداة السامية مرتبطة بالسعي من أجل السلام العالمي وحقوق الإنسان، ولكن انتقدت أولئك الذين يرون التصريحات المعادية لإسرائيل كمعاداة السامية.

“المظالم بشأن الإجراءات الإسرائيلية يجب ألا تستخدم كذريعة لمهاجمة اليهود. في نفس السياق، انتقادات على إجراءات إسرائيل لا ينبغي أن تلغى دون سابق إنذار ككونها كمعاداة السامية”، قال للجمعية العامة.

كما شكر ريفلين بان لجهوده نحو السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ولكن تحدث علنا ​​ضد الإعلان الأخير للمحكمة الجنائية الدولية، هيئة مستقلة مرتبطة بالأمم المتحدة، ستحقق مع إسرائيل بتهمة ارتكاب جرائم حرب تتعلق بحرب الصيف الماضي ضد المقاتلين الفلسطينيين في غزة.

“جنودنا هم أطفالنا، ولا شك لدي في أننا نعرف كيفية التحقيق في كل حالة وقعت خلال الصراع الذي انزل علينا، واستخلاص كل استنتاج ضروري – فلا قوة في إسرائيل أقوى من القانون”، قال ريفلين.

شكر بان ريفلين لكونه صوت الإعتدال والهدوء، وفقا لبيان صادر عن المتحدثة بإسم الأمم المتحدة.

كما أعرب عن ‘فزع عميق’ بشأن الهجوم الإرهابي الأخير في تل أبيب حيث قام رجل فلسطيني بطعن 17 شخصا خلال ساعة ذروة.

ريفلين في نيويورك في أول رحلة له إلى الولايات المتحدة كرئيس للبلاد. لقد كان من المقرر أن يتحدث مع بان في الامم المتحدة يوم الثلاثاء خلال حدث بمناسبة 70 عاما على تحرير معسكر الموت أوشفيتز-بيركيناو، ولكن تأجل الحدث إلى الأربعاء بسبب عاصفة ثلجية كبيرة، التي شلت الكثير من الشمال الشرقي، وأدت إلى إغلاق مقر الأمم المتحدة.

لقد تحدث يوم الأحد إلى قادة المجتمع الأميركيين الأفارقة، مقارنا تأسيس إسرائيل مع حركة الحقوق المدنية.

ذكر ريفلين في خطابه يوم الأحد في المركز الثقافي المسيحي أيضا صداقة القس مارتن لوثر كينغ الإبن والحاخام أبراهام جوشوا هيشل. وقال أن القرب بين يوم مارتن لوثر كينغ جونيور الأسبوع الماضي ويوم ذكرى المحرقة الدولي هذا الأسبوع ‘ليس من قبيل المصادفة’.

“أنا أيضا لدي حلم، بأننا سوف نسمع الله يطرق على أبوابنا مرة أخرى”، قال ريفلين، مشيراً إلى خطاب كينغ الشهير في واشنطن عام 1963. “أحلم، واؤمن، بأن القدس، التي تشكل صورة مصغرة من العالم، ستكون مثالاً للتعايش بين الأديان والطوائف المختلفة. اليهود والعرب غير محكومين بالعيش معا، انما مقدر لنا أن نعيش معا”.

التقى ريفلين أيضا بوزير الخارجية السابق هنري كيسنجر في هذه الرحلة. وقال أنه لن يلتقي بالرئيس باراك أوباما بسبب عدم تلاؤم الجداول الزمنية.

ساهمت كاثرين جي برينس وجي تي ايه في هذا التقرير.