رفض رئيس الدولة رؤوفين ريفلين تخفيف شروط إطلاق السراح المشروط المفروضة على الرئيس الأسبق المدان بالإغتصاب، موشيه كتساف، الذي تم إطلاق سراحه من السجن في ديسمر الماضي بعد أن قضى عقوبة بالسجن لمدة 5 سنوات بتهمة الاغتصاب وجرائم جنسية أخرى.

ردا على كتساف، كتب ريفلين أن الإفراج المبكر عن الرئيس الأسبق كان مشروطا بقيود إطلاق السراح المشروط “ولهذا السبب وطبيعة جريمته، لا مجال هناك لقبول الطلب بإزالتها”.

وتم الإفراج عن كتساف (71 عاما) من سجن “معسياهو” في ديسمبر 2016 بعد أن قضى ثلثي فترة حكمه (خمس سنوات من أصل 7) في السجن. بموجب شروط إطلاق السراح المبكر، لن يُسمح لكتساف بالخروج بأي تصريحات للإعلام حتى ديسمبر 2018، إلى حين انتهاء فترة محكوميته الكاملة البالغة 7 سنوات. ويُحظر على الرئيس الأسبق أيضا مغادرة البلاد ومغادرة منزله في كريات ملآخي بين الساعة العاشرة ليلا ولساعة السادسة صباحا.

الرئيس الأسبق ملزم أيضا بحضور جلسات إعادة تأهيل وزيارة طبيب نفسي مرة واحدة في الأسبوع، بالإضافة إلى حضور دروس توراه يومية.

رئيس الدولة رؤوفين ريفين يلقي كلمة خلال مراسم لقضاة معينين حديثا في مقر إقامة رئيس الدولة في القدس، 20 يوليو، 2017. (Yonatan Sindel/Flash90)

رئيس الدولة رؤوفين ريفين يلقي كلمة خلال مراسم لقضاة معينين حديثا في مقر إقامة رئيس الدولة في القدس، 20 يوليو، 2017. (Yonatan Sindel/Flash90)

في شهر مايو، تقدم كتساف بطلب من ريفلين لإزالة القيود المفروضة عليه، مشيرا إلى سنه المتقدم وحسن سلوكه في السجن.

بموجب القانون الإسرائيلي، يملك رئيس الدولة الصلاحية للعفو عن أو تخفيف أحكام مدانين، وهي صلاحية يستخدمها الرؤساء في حالات نادرة. في قضايا سابقة قال مكتب الرئيس إن طلبات تخفيف الأحكام تُدرس بمشورة وزارة العدل والسلطات المعنية.

في وقت سابق من العام، تم رفض طلب مماثل تقدم بها كتساف للجنة إطلاق السراح المشروط التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.