قال الرئيس رؤوفن ريفلين لدبلوماسيين أجانب يوم الإثنين أنه من المرفوض منح إيران شرعية إضافية بينما تستمر التهديد بالقضاء على اسرائيل.

واستضاف ريفلين وزوجته، نحاما ريفلين، دبلوماسيين اجانب في منزل الرئيس في القدس لاحتفال قبل عيد رأس السنة اليهودية، الذي يبدأ مساء الاربعاء.

“كون إيران تستمر بالحصول على شرعية أكبر، بينما تستمر القيادة الإيرانية بالنداء الى دمار اسرائيل، أمرا مرفوضا”، قال ريفلين. “هذا لا يطور المبادئ الانسانية، المبادئ الموجودة في قلب شعوبنا، بلداننا، وصداقاتنا.

“لأن فكرة الدولة هامة جدا للتعاون الدولي، علينا العمل سوية لوقف الهجمات على شرعيتها”، أضاف الرئيس. “هذه الافعال والتصريحات التي نسمعها ضد اسرائيل – نفي حقوقنا وتهديد وجودنا – مرفوضة. انها لا تطور التفاهم والتعاون بين الدول”.

وأتت ملاحظاته بعد تحذير رئيس هيئة اركان الجيش الإيراني الجديد يوم الإثنين ان الجمهورية الإسلامية سوف تهدم مدن تل ابيب وحيفا الإسرائيلية لإن يرتكب “النظام الصهيوني” اي “خطوة خاطئة”.

وفي ملاحظات أصدرها في مدينة قم، كرر الجنرال عبد الرحيم موسوي تحذيرات سابقة بأن اسرائيل لن تكون موجودة بعد 25 عاما.

وتم تعيين موسوي، الذي اصدر تهديدات مماثلة في الشهر الماضي، في شهر اغسطس بمنصب قائد الجيش الإيراني، وهو منظمة منفصلة عن الحرس الثوري في البلاد.

وتذكر تصريحاته بتوقع اصدره المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي في عام 2015.

وفي اقتباص نشر عبر صفحة خامنئي الرسمية في تويتر في شهر سبتمبر 2015، خاطب الزعيم الإيراني اسرائيل قائلا: “لن تشهدوا السنوات الـ 25 القادمة”. وقال أنه سيتم ملاحقة الدولة اليهودية حتى دمارها.