تم تقديم النتائج النهائية لإنتخابات الأسبوع الماضي يوم الأربعاء الى الرئيس رؤوفن ريفلين، الذي دافع عن المنظمة المسؤولة عن فرز الأصوات، بعد تعرضها لهجمات في الأيام الأخيرة من قبل بعض السياسيين.

وفي وقت لاحق من اليوم، يتوقع أن يكلف ريفلين رسميا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتشكيل ائتلاف لحكم الكنيست الـ 21، ويتوقع انطلاق المفاوضات يوم الخميس.

ويأتي قرار الرئيس الأكيد لتكليف نتنياهو بعد توصية أعضاء رفيعين في أحزاب لديها 65 من 120 مقاعد الكنيست بتولي نتنياهو رئاسة الوزراء خلال مباحثات مع ريفلين في اليومين الأخيرين. وبالرغم على حصول حزب “الليكود” الذي يقوده نتنياهو 35 مقعدا، تماما مثل حزب “ازرق ابيض”، رئيس الوزراء هو الوحيد الذي لديه شركاء محتملين كافين لتشكيل ائتلاف.

وخلال مراسيم في منزل الرئيس في القدس، قال ريفلين لرئيس لجنة الإنتخابات المركزية حنان ملتسر أن اعضاء لجنته “عملوا بكرامة، صدق ونزاهة لضمان المساواة أمام القانون لجميع المرشحين”.

ولكن انتقد بعض المرشحين، خاصة من حزب نفتالي بينيت وايليت شاكيد “اليمين الجديد”، الذي لم يتجاوز العتبة الإنتخابية بفارق ضئيل، في الأيام الأخيرة اللجنة وادعوا احتيال انتخابي كبير.

وزيرة العدل ايليت شاكيد ووزير التعليم نفتالي بينيت خلال مؤتمر صحفي في تل ابيب، 27 مارس 2019 (Flash90)

“انا مسرور بأنه تم حل المشاكل المتعددة – هذه ليست أول أو آخر مرة”، قال ريفلين. “أثبت الفحص مدى نجاعتكم. من المهم أن يعلم جميع المواطنين أن اصواتهم مهمة وتم عدها. أود أن أشكر اعضاء اللجنة. هذه الإنتخابات شكلت تحديات لم نشهدها من قبل”.

وقال ملتسر، القاضي في المحكمة العليا: “في الأيام الأخيرة حاول البعض تقويض شرعية النتائج عبر تقديم تحفظات تم فجصها جميعها من قبلنا. أود أن أقول أننا فحصنا كل شيء ورفعنا النتائج فورا كي تتمكن الجماهير من رؤيتها. يوجد لهذا ثمنا أحيانا – هناك خطأ ويتم تصحيحه فورا. هناك من يحاولون تعزيز انفسهم بناء على الخطأ بالرغم من تصليحه”.

أورلي اديس، مديرة لجنة الانتخابات المركزية، تكاد تبكي خلال احتجاجها على الهجمات ضد نزاهة عمل اللجنة، في جلسة للجنة الانتخابات في الكنيست، 17 ابريل 2019 (C12 screenshot)

وفي وقت سابق الأربعاء، خلال جلسة للجنة الإنتخابات في الكنيست في ختام عمل لجنة الإنتخابات المركزية، دانت مديرة اللجنة أورلي اديس “الهجوم على عملها”.

“نحن نتعامل مع قوة التصويت، مع صوت الناس، ولكننا نتعامل بشكل تام مع التأثير السلبي للكلمات، تأثير الهجوم الذي تعرضنا اليه والذي كان علينا صده”، قالت.

“هذا يشمل الملاحظات التي لا اساس لها التي تشكك بنزاهة اللجنة وطاقمها المهني”، أضافت اديس في خطاب كادت أن تبكي خلاله. “تم كل هذا للأسف بدون التفكير للحظة أن خلف كل هذا نقف نحن – موظفي لحنة الإنتخابات المركزية – موظفين حكوميين من لحم ودم بكل معنى الكلمة”.

ونشرت لجنة الإنتخابات المركزية نتائج الإنتخابات النهائية ليلة الثلاثاء، وتظهر النتائج على موقعها.