رد الرئيس رؤوفين ريفلين على مناصريه اليمينيين، وأكد دعمه لمشروع الإستيطان الإسرائيلي في اجتماع يوم الأربعاء مع ناشطين شباب، بعد تعرضه للإنتقاد لأخذه منعطفا سلميا منذ توليه منصبه.

وقال ريفلين لجمهوره، أعضاء حركة الشباب القومية بيتار إلى جانب مستوطنين من الضفة الغربية، مأكدا أنه لا يزال يؤمن في ‘إسرائيل الكبرى’، وبدا أكثر ليبرالية لأن أقواله كانت تنقل أكثر الآن، حسب ما أفاد موقع معاريف.

رغم أنه يعتبر من الصقور السياسيين، لقد فاجأ ريفلين العديد منذ توليه السلطة لكونه أحد منتقدي مشروع قانون ‘الدولة اليهودية’، وضد الهجوم على العرب، بما في ذلك ما يسمى بهجمات ‘تدفيع الثمن’، والعنصرية بشكل عام.

وفقا للناشطة سارة هعتسيني كوهين، التي حضرت الإجتماع منتقدة علنا ​​ريفلين، أكد الرئيس معارضته لهجمات “تدفيع الثمن”، وقال أنه سيواصل شجبها، لكنه شدد على “أن ذلك لا يعني أنني لم أعد مؤمنا في إسرائيل الكبرى”.

“أنا أحب أرض إسرائيل والمشروع الإستيطاني، ولكني كنت دائما ليبرالي. في رأيي”، أوضح الرئيس، “ما يحدث هو أنه منذ أصبحت رئيسا للدولة لقد تم نقل أقوالي أكثر، وتم استخدام أقوالي أكثر”.

في أكتوبر، هعتسيني كوهين، قائدة المنظمة القومية ‘إسرائيلي’، اتهمت الرئيس في مقال على موقع معاريف لإدانته تصرفات اليهود بشكل أكثر قسوة من تلك للعرب، تحديدا وسط تزايد العنف القومي في ذلك الوقت في القدس.

“كان من المهم بالنسبة لي أن أقول كم أحبه وكم أشعر بخيبة أمل منه”، أوضحت هعتسيني كوهين في وقت لاحق.

اتصل مكتب ريفلين بمكتب هعتسيني كوهين لترتيب لقاء معها وغيرها من القادة الشباب اليمينيين.

قائلة: “لقد تحدثنا بصراحة عن كل شيء، وحول الإنتقادات من اليمين حول السؤال، لماذا يبدو أن ريفلين قد ترك المعسكر المحافظ وانتقل إلى اليسار الإسرائيلي”.

تناول الممثلون الثمانية في الإجتماع مسألة الحريق في مسجد بالقرب من رام الله، والذي أدانه الرئيس على الفور على أنه هجوم ‘تدفيع الثمن’ متعمد، ولكن في وقت لاحق تم التحديد أن الحريق كان نتيجة تماس كهربائي. “طلبنا منه أن يكون أكثر مراعاة وعدم التنديد على الفور”، قالت.

أشادت هعتسيني كوهين الإجتماع على أنه مفيداً، كما وعقد في جو إيجابي، “ولكن على الرغم من ذلك هو يبدو حازم في رأيه”.