عبر الرئيس رؤوفن ريفلين يوم الإثنين عن قلقه من احتمال تعزيز الانتخابات الجديدة للعداء اتجاه الجماهير العربية، قائلا أن الإنتخابات الأخيرة شهدت “سجلات سلبية” بالنسبة للعلاقات اليهودية العربية.

مستضيفا قادة عرب لوجبة افطار رمضاني تقليدية في منزل الرئيس، قال ريفلين: “حملة الانتخابات [السابقة] سوف تذكر، للأسف، لسجلين سلبيين بخصوص العلاقة بين اليهود والعرب في دولة اسرائيل، بيتنا المشترك”.

وقال أن الأول كان “الهجمات القاسية ضد الشرعية السياسية للأحزاب العربية والمسؤولين العرب… خلال الحملة الانتخابية، اعلنت في كل فرقة بصوت عال وواضح أن الغضب ضد المواطنين العرب في اسرائيل خطرا على المجتمع الإسرائيلي وعلى مبادئ دولة اسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية – ديمقراطية ويهودية بآن واحد”.

“إننا، للأسف، نواجه انتخابات أخرى، يجب ان نذكر ذلك، بما يخص العلاقة بين اليهود والعرب”، قال.

وقال أن الثاني، “الذي يقلقني اكثر”، كان نسبة التصويت المنخفضة لدى العرب. “اختيار العديد من الجماهير العربية عدم التصويت هو امتياز لا يمكن لمن يدعم الديمقراطية الإسرائيلية قبوله. امامنا طريق طويل وصعب، ولكن ترك اللعبة ليس الجواب. خصوصا، لأنها ليست لعبة – انها حياتنا، حياة جميعنا”.

وتلقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزبه الليكود انتقادات خلال الحملة الانتخابية بسبب الخطاب المعادي للعرب، لادعاءات بأن منافسيه يخططون التحالف مع الاحزاب العربية بمحاولة لإسقاطه من الحكم.

وعرض اليمين المشرعين العرب كغير موالين للبلاد وحتى كإرهابيين – كما تم في مظاهرة المعارضة يوم السبت.

وقال الرئيس للمشاركين: “اعلم انكم تشعرون احيانا بالوحدة في النضال، ولكن الرجاء ان تذكروا ان هناك العديد من الاشخاص الذين يصلون لنجاحكم والمزيد ينضمون اليكن كل عام. في نهاية الامر، سوف ننجح لأنه مكتوب علينا العيش سوية”.

وورد ان هناك خلاف طويل بين نتنياهو وريفلين، وان الرئيس كثيرا ما انتقد الخطاب المسبب للانقسامات بإشارات مبطنة لرئيس الوزراء.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس رؤوفن ريفلين في منزل الرئيس في القدس، 17 ابريل 2019 (Noam Revkin Fenton/Flash90)

وقد اصبحت الانتخابات الجديدة احتمال واقعي في الايام الاخيرة، في اعقاب فشل نتنياهو تشكيل ائتلاف، خاصة بسبب رفض رئيس حزب “يسرائيل بيتينو” الانضمام الى الائتلاف تحت الشروط الحالية.

ولم يتوصل نتنياهو بعد الى اتفاق مع اي من شركائه المحتملين، وقد علقت المفاوضات في اعقاب خلاف بين حزب “يسرائيل بيتينو” العلماني والاحزاب اليهودية المتشددة حول مشروع قانون ينظم تجنيد اليهود المتشددين في الجيش.

اتخذ الكنيست مساء الاثنين خطوة اضافية نحو حل الكنيست الـ 21، ووافق اعضاء الكنيست بقراءة أولى على مشروع لحل البرلمان.

وعلى المشروع المرور بقراءة ثانية وثالثة من اجل النداء الى انتخابات. والموعد المقترح لإجراء الانتخابات الجديدة هو 17 سبتمبر، ولكن لا زال يمكن تغييره.