صرح الرئيس الإسرائيلي يوم الأحد بأنه قد يكون على إسرائيل أعادة النظر في رموزها الوطنية ونشيدها الوطني، “هاتيكفا”، لجعله أكثر شمولا لمواطنيها العرب، الذي يشكلون أكثر من 20% من سكان البلاد.

متحدثا مع طلاب عرب ويهود الأحد في مدرسة “هيملفارب” الثانوية في القدس، قال ريفلين بأنه لا “يتوقع من مواطنين إسرائيليين موالين غير يهودي أن يقولوا بأن لديهم ’روح يهودية تتوق [كما تقول كلمات النشيد الوطني] لأنهم ليسوا بيهود، وربما تتوق روحهم لبلادهم ولكن ليس كجزء من الشعب اليهودي”.

أقوال ريفلين جاءت ردا على سؤال لطالب عربي سأل حول إمكانية إحداث تغيير أو إضافة لرموز الدولة حتى يتمكن المواطنون العرب من الشعور بأنهم جزءا منها.

وقال الرئيس، الذي كان برفقته وزير التعليم نفتالي بينيت ورئيس بلدية القدس نير بركات، بأن “هذه المعضلة يجب أن يتم حلها من قبل القادة الإسرائيليي، الذي يجلس أحدهم إلى جانبي”، في إشارة منه إلى بينيت.

وأضاف ريفلين إن “السؤال الذي تسأله ينبغي أن يكون على الأجندة الوطنية في الجيل أو الجيلين القادمين. هذه معضلة لا يمكننا تجاهلها. يجب أن يتم التطرق إليها من قبل القادة، من قبل أعضاء الكنيست الذين تم إختيارهم من قبل الشعب”.

وتابع ريفلين، “في هذه المرحلة، حيث نحن بحاجة إلى بناء وجود دولة إسرائيل على أساس دولة يهودية وديمقراطية، علينا تعزيز والتمسك بالحلم الصهيوني الذي يأتي، في كثير من الأحيان، ويسبب إحتكاكا مع المواطنين الذين ليسوا بصهانية”.

وأضاف: “أنا في انتظار اليوم الذي يكون فيه كل مواطن في إسرائيل قادرا على الشعور بأنه جزء من دولة إسرائيل وليس فقط الفكرة العميقة والهامة المتمثلة برحلة الشعب اليهودي التي استمرت 2,000 عام للعودة إلى وطنه”.

في العام الماضي، قال ريفلين بأنه يتفهم شعور مواطني إسرائيل العرب بعدم الإرتياح مع النشيد الوطني للدولة، وأكد على أنه لا ينبغي إجبارهم على نشيده.

وقال ريفلين للطلاب، مقتبسا كلمات من النشيد الوطني، “أشعر بتأثر في كل مرة أنشد فيها ’هاتيكفا’، ولكنني ادرك أنه لا توجد لصديقي العربي ’روح يهودية تتوق عميقا في القلب’”، وأضاف: “علي مواصلة التأكيد على غناء النشيد متى رغبت بذلك، ولكنني لست بحاجة إلى إجبار أي شخص على غناء هذه الكلمات”.