أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد أن اسرائيل وروسيا تعتزمان تشكيل فريق مشترك لمتابعة انسحاب القوات الأجنبية التي وصلت الى سوريا بعد اندلاع الحرب الاهلية عام 2011.

وقال خلال اجتماع لحكومته “اتفقنا أنا والرئيس بوتين على هدف مشترك: انسحاب القوات الأجنبية التي وصلت الى سوريا بعد اندلاع الحرب الأهلية فيها، واتفقنا ايضا على تشكيل فريق مشترك لمتابعة هذا الهدف اضافة الى عناصر أخرى”.

وأجرى نتانياهو الأربعاء للمرة الأولى محادثات وجها لوجه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ حادث اسقاط الطائرة الروسية بنيران الدفاعات السورية عن طريق الخطأ خلال غارة اسرائيلية.

وتسعى اسرائيل لإخراج القوات الإيرانية من سوريا وتعهدت منع عدوتها اللدودة من التموضع عسكريا في هذا البلد المجاور لها.

وأضاف نتانياهو “أوضحت بشكل لا يقبل التأويل أن اسرائيل لن تسمح بأي تموضع عسكري لايران في سوريا، كما اوضحت أيضا بشكل مؤكد أننا سنستمر بالعمل عسكريا ضدها”.

وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، تم نشر الآلاف من المقاتلين الموالين لإيران على مدى السنوات السبع الماضية في سوريا، وضمنهم عناصر من “فيلق القدس” بقيادة الجنرال قاسم سليماني.

جندي سوري امام مركبة عسكرية روسية، بالقرب من بلدة الحرية في سوريا، 14 اغسطس 2018 (AP Photo/Sergei Grits)

وشنت اسرائيل مئات الغارات الجوية في سوريا ضد ما اعتبرته أهدافا ايرانية وأخرى لحزب الله اللبناني، كما وأنشأت خطا ساخنا لتجنب الاشتباك عن طريق الخطأ مع روسيا.

ودعمت ايران وروسيا وحزب الله الرئيس السوري بشار الاسد في الحرب الدائرة في سوريا منذ عام 2011.

وقد نسب نتنياهو نجاح الآلية التي تمكن اسرائيل تنفيذ غارات جوية في سوريا بدون الاشتباك مع روسيا، الى علاقاته المقربة من بوتين.

وبعد حادث اسقاط الطائرة، ارسلت سوريا منظومة “اي-300” للدفاع الجوي الى سوريا، ما اثار مخاوف من استخدامها ضد طائرات اسرائيلية. والتي لم يتم نشرها بعد، بحسب تقييمات استخباراتية.