قال مسؤول رفيع في منظمة التحرير الفلسطينية هذا الأسبوع إن روسيا هي وسيط ذات “مصداقية” و”اتزان” أكبر من الولايات المتحدة في محادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية.

وقال أحمد مجدلاني لقناة “الرائد” التلفزيونية إن “بإمكان روسيا أن تقوم بدور أكثر إيجابية ومصداقية واتزانا، بما أن الولايات المتحدة غير معنية بالمرة في الضغط على إسرائيل، التي تقوم بتنفيذ سياستها في المنطقة”.

هذه التصريحات، التي أوردتها الإذاعة الإسرائيلية صباح الأحد، جاءت قبل أسبوع من زيارة سيقوم بها نائب وزير الخارجية الروسي والممثل الرئاسي للشرق الأوسط وأفريقيا ميخائيل بوغدانوف إلى إسرائيل لإجراء محادثات مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين.

ومن المتوقع أن يطرح بوغدانوف إقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإستضافة محادثات سلام في موسكو بين الجانبين.

وقال مجدلاني: “نتوقع أن نسمع من الطرف الإسرائيلي عن ماهية الإلتزامات التي سيكون على إستعداد لتقديمها قبل تحديد موعد الإجتماع”.

في غضون ذلك، من المتوقع أن يصل المبعوث الخاص الفرنسي بيير فيمون، إلى القاهرة في الأسبوع القادم في مهمة مشابهة. وسيلتقي فيمون بوزراء خارجية من عدة دولة عربية والسلطة الفلسطينية لمناقشة عقد مؤتمر سلام متعدد الأطراف في باريس قبل نهاية عام 2016.

زيارة فيمون تأتي بعد لقاء لبحث المسألة جمع بين وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره الفرنسي جان مارك أيرولت.

وورد أن أحدث سلسلة من مبادرات السلام تم طرحها الخميس أيضا في اجتماع بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري في نيودلهي، حيث يقوم الرجلان بزيارتين رسميتين إلى البلاد.

حتى الصين قامت بإرسال المبعوث الخاص بها، وو سيكه، إلى رام الله هذا الأسبوع، حيث إلتقى بعباس وناقش معه دعم بكين للمبادرة الفرنسية.

في شهر يونيو اجتمع ممثلون من 28 دولة غربية وجامعة الدول العربية والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في باريس لمناقشة سبل بإمكان المجتمع الدولي من خلالها المساعدة بالدفع بالعملية السلمية.

ولم يتم دعوة ممثلين إسرائيليين أو فلسطينيين إلى حضور الإجتماع، الذي هدف إلى تمهيد الطريق لعقد مؤتمر سلام كامل تأمل فرنسا بإستضافته في نهاية العام، والذي قالت بأنه سيضم إسرائيليين وفلسطينيين.

ورحب الفلسطينيون بالمبادرة الفرنسية، لكن إسرائيل قالت بأن مصيرها سيكون الفشل حيث أنها “تدفع بالسلام بعيدا”. حتى الآن رفضت القدس التعاون مع المبادرة، بإدعاء أنها تعطي الفلسطينيين ذريعة لمواصلة تجنب محادثات السلام المباشرة.

ساهم في هذا التقرير رفائيل أهرين.