أفادت وكالة الأنباء الحكومية الروسية أن عملاء من الموساد الإسرائيلي وضباط عسكريين أجانب آخرين قُتلوا في حلب الثلاثاء في قصف صاروخي روسي.

ووفقا للنشرة العربية لوكالة “سبوتنيك الروسية”، قتل حولي “30 ضابط إسرائيلي وغربي” بعد إصابتهم بثلاث صواريخ من طراز “كاليبر” اطلقتها سفينة حربية روسية في “غرفة عمليات لتنسيق ضباط أجانب” في غرب حلب، بالقرب من جبل سمعان.

وإضافة الى عملاء الموساد، ادعى التقرير الروسي أن ضباط عسكريين من الولايات المتحدة، قطر، السعودية، والمملكة المتحدة – تقريبا جميع الدول المكروهة من قبل كل من إيران، سوريا وروسيا – قُتلوا في القصف، وفقا لمصادر ميدانية.

وكان الضباط الأجانب “يوجهون هجمات الإرهابيين في حلب وادلب”، بحسب تقرير وكالة فرس، بإشارة الى مجموعات المعارضة التي تسيطر على المدن السورية.

ولم ترد الحكومة الإسرائيلية على طلبات للتعليق.

وقُتل أكثر من 300,000 شخص منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية في مارس 2011 بمظاهرات تنادي بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وكان من المفترض أن يسري وقف للقتال في حلب، ابتداء من 13 سبتمبر. وبالرغم من عدة مخالفات مفترضة، أدت الهدنة الى الهدوء في المدينة، واعلن الجيش السوري في الأسبوع الماضي أنه سوف يلتزم بوقف القتال حتى منتصف الليل في 19 سبتمبر.

وتشهد حلب، التي كانت أكبر مدينة في سوريا، معارك فظيعة منذ عام 2012، وهي مقسمة لأجزاء واقعة تحت سيطرة النظام والمعارضة. وخلال الصيف، عانى 250,000 شخص يسكن في المناطق التابعة للمعارضة من اكثر من 40 يوما من الحصار التام بعد استيلاء قوات النظام على جميع الطرق المؤدية الى المنطقة.

وكسرت تعزيزات للمعارضة الحصار في شهر اغسطس. ولكن قُتل اكثر من 700 مدنيا في القصف الشديد الذي تلى ذلك. واستعاد جنود سوريون بغطاء جوي روسي الطرق وأعادوا الحصار. وبعدها دخلت الهدنة حيز التنفيذ، ما يجمد مواقع كلا الطرفين.