ادعى دبلوماسي روسي يوم الثلاثاء أنه كان لدى بلاده شكوك بالنسبة لتوقيت مشروع قرار مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي الذي يدين الإستيطان الإسرائيلي.

وبينما دعمت موسكو مشروع القرار، قال نائب السفير الروسي الى اسرائيل الكساندر دوبروفين لإذاعة الجيش صباح الثلاثاء، أن بلاده حاولت تأجيل التصويت ولكن عارض باقي أعضاء مجلس الأمن ذلك.

“كان لدى روسيا تحفظات، خاصة بالنسبة لتوقيت مشروع القرار”، قال. “ولكن لم توافق الدول الأخرى مع موقف روسيا لمتابعة النقاش”. وأوضح أن روسيا لم تكن راضية من تطرق القرار لجانب واحد فقط من الوضع الجاري المعقد بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ومن جانبه، أعلن يوم الثلاثاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن عقوبات ضد انغولا ردا على دعمها للمشروع.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقود الجلسة الاسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 25 ديسمبر 2016 (Yonatan Sindel/Flash90)

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقود الجلسة الاسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 25 ديسمبر 2016 (Yonatan Sindel/Flash90)

وسيبلغ السفير الى انغولا اورن روزنبلات وزير خارجية الجمهورية الافريقية بأن اسرائيل تنوي توقيف التعاون الثنائي ردا على تصويتها مع مشروع قرار 2334 في مجلس الأمن الدولي. والخطوة تقريبا رمزية، حيث أن وكالة التعاون الدولي للتطوير التابعة لوزارة الخارجية لديها في الوقت الخالي برنامج واحد في انغولا – جلب الطلاب الى اسرائيل لدراسة المياه والزراعة. ووفقا للوزارة، من المفترض أن يصل طالب واحد فقط في الأسابيع القريبة، ويبدو في الوقت الحالي أنه سيتم الغاء زيارته.

وأفاد موقع “واينت” الإخباري أن صوت انغولا كان مؤذيا بشكل خاص لرئيس الوزراء، نظرا لتعهد لواندا لنتنياهو أنها سوف تمتنع التصويت.

ومن بين الدول الـ -15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، صوتت 14 دولة لصالح قرار 2334، الذي يطالب بتوقيف جميع النشاطات الإستيطانية الإسرائيلية، مع امتناع الولايات المتحدة، التي كان يمكنها توقيف القرار بواسطة الفيتو.

والسكرتير الأول لسفارة انغولا كان من بين المبعوثين العشرة الذين تم استدعائهم صباح عيد الميلاد لتلقي توبيخيات من قبل المدراء الإقليميين في وزار الخارجية.

ولزيادة الطين بلة، بينما كان يتم توبيخ الدبلوماسي الانغولي في وزارة الخارجية، تلقت سيارته الدبلوماسية مذكرة وقوف.

وقال وزير حزب (الليكود) الشعبي جدعون ساعار، الذي يعتبر منافس محتمل وخليفة لرئيس الوزراء، أنه يدعم اساليب نتنياهو.

“لا أصدق تفسيرات حكومة اوباما، انها ليست صادقة”، قال لإذاعة الجيش يوم الثلاثاء. “اعتقد أن ذلك كان كمينا. ولهذا اختار دعم رئيس الوزراء عندما يتم مهاجمة اسرائيل واعتقد أنه على كل الوطنيين الإسرائيليين القيام بالمثل”.