أعلن السفير الفلسطيني لدى موسكو حافظ نوفل أن روسيا ستستضيف لقاءا لممثلي 10 فصائل فلسطينية بين 11 و13 فبراير.

وقال نوفل لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية يوم السبت إن “روسيا سترعى حوارا بين 10 فصائل فلسطينية”.

وقال العضو في اللجنة المركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد إنه في حين أن الاجتماع الذي سيضم ممثلين من حركتي “فتح” و”حماس”، سيناقش المصالحة الفلسطينية الداخلية، إلا أنه ليس بمفاوضات.

وقال الأحمد، المسؤول عن ملف المصالحة في حركة فتح، لتايمز أوف إسرائيل في مكالمة هاتفية، إن “الحوار لن يكون للتفاوض على إنهاء الانقسام. لا يرغب الروس في دخول تفاصيل المصالحة”، وأضاف: “هم لم يقوموا بدعوتنا للتحدث عن المعابر والموظفين وما إلى ذلك”، في إشارة إلى بعض القضايا الرئيسية التي ناقشتها حركته وحماس في محادثات سابقة.

الخلاف بين فتح وحماس نشب في عام 2007، عندما قامت الأخيرة بطرد السلطة الفلسطينية التي تسيطر عليها حركة فتح من غزة.

على مدى السنوات الماضية، توصل الطرفان إلى عدد من اتفاقيات المصالحة، لكنهما فشلا في تنفيذها.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقاء مع امين عام منظمة الأمن والتعاون في أوروبا توماس غريمنغر في موسكو، 2 نوفمبر 2018 (Yuri KADOBNOV / AFP)

في يناير 2018، استضافت موسكو مسؤولين من فتح وحماس وفصائل فلسطينية أخرى لمناقشة المصالحة.

وقال نوفل أيضا إن ممثلي الفصائل العشرة سيلتقون بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال زيارتهم إلى موسكو.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت روسيا تخطط للقاء يجمع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في العاصمة الروسية، أجاب الأحمد بالنفي.

في أواخر شهر ديسمبر، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف عن أن لقاءا سيجمع بين هنية ولافروف في موسكو في 15 يناير، بحسب وكالة “تاس” الروسية الحكومية للأنباء.

إلا أنه تم تأجيل زيارة هنية في أوائل يناير من دون أن تعلن حماس أو روسيا عن موعد جديد لسفر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى موسكو.

في منتصف شهر ديسمبر، ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، نقلا عن مصادر “مطلعة”، أن روسيا تخطط لبذل جهود لمساعدة فتح وحماس في تحقيق المصالحة.