أعلنت روسيا بأنها تخطط لدعم قرار الأمم المتحدة المتوقع الذي من شأنه وضع جدول زمني لإقامة دولة فلسطينية.

وسيكون القرار، الذي قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأنه سيعرضه خلال وقت قصير على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الأول من نوعه منذ قبول “دولة فلسطين” كدولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة عام 2012.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، الأحد في مؤتمر القاهرة الذي بحث إعادة إعمار غزة، بحسب وكالة الأنباء “ريا نوفوستي” الرسمية الروسية: “لا أستطيع أن أرى أسبابا لإعتراض هذا النص، أو حول رغبة الشعب الفلسطيني القول مرة أخرى لنلقي نظرة على هذا الوضع، في إطار الأمم المتحدة”.

وأضاف بوغدانوف: “لذلك نقول للفلسطينيين، إذا وجدتم خيارا واحدا أو آخر مناسب، فسندعمكم كأصدقاء… نحن نؤمن أن القضية الفلسطينية هي قضية عادلة، وهذا يعني أن لدى الشعوب الحق في تقرير المصير، حتى إقامة دولتها”.

وتسعى السلطة الفلسطينية إلى إعتراف دولي لدولة على أساس خطوط ما قبل عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمة لها.

ولا يشكل الدعم الروسي للقرار مفاجأة. ويسعى الفلسطينيون إلى الفوز بدعم 9 أعضاء على الأقل من أصل 15 في مجلس الأمن. سيجبر ذلك الولايات المتحدة على إستخدام حق النقض الفيتو لمنع القرار.

ومن شيه المؤكد أن تقوم الولايات المتحدة بإسقاط أي قرار من هذا القبيل. حيث أنه في حين أن واشنطن تدعم حل الدولتين، فقد أظهرت موقفا ثابتا في إصرارها على أن الدولة الفلسطينية يحب أن تقوم على أساس التفاوض بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.