دعم رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف اتفاق بين روسيا والأردن، حول بناء وتشغيل مفاعل نووي في الأردن، ورد بالموقع الرسمي للكرملين يوم الخميس.

أعلن الأردن عن فتح المزايدة على بناء مفاعل طاقة نووية في يناير 2011. وفي اكتوبر 2013، تم الإعلان أن شركة روساتوم الروسية هي المتنافسة المفضلة لبناء مفاعل نووي لوحدتي طاقة، كل منها بسعة 1,000 ميغاواط.

متوقع أن تبدأ إحدى الوحدات بالعمل في عام 2024، والثانية عام 2026.

سوف تقيم الشركة الحكومية مشروع مشترك مع الحكومة الأردنية، حيث الشركة الروسية لديها 49.9% من الأسهم، والأردن لديه 50.1%. سوف يتم تمويل المشروع عن طريق استثمارات من كلا الطرفين.

وفقا لوكالة الأنباء الروسية ايتار-تاس، تم نص القرار “مع الأخذ بالحسبان المسؤوليات الدولية لروسيا ووفقا للقانون الروسي”. ولهذاـ ورد في القرار ان الوقود النووي الذي توفره منظمات توافق عليها روسيا للمفاعل عند انتهاء بنائه، سوف يتم إعادته إلى روسيا بعد الإنتهاء من استخدامه.

وفقا للإتفاق الذي وافق عليه ميدفيديف يوم الخميس، على الأردن الإلتزام بعدم استخدام المواد، المعدات والتقنيات النووية لتصنيع الأسلحة النووية، أو أي متفجرات أخرى، أو لأي هدف غير توليد الكهرباء.

أعطى ميدفيديف روساتوم ووزارة الخارجية الروسية صلاحية التفاوض مع الأردن، وتوقيع الإتفاق.

ورد في التصريح المنشور في موقع الحكومة الروسية، أن تنفيذ القرار بين الأردن وروساتوم سوف يؤثر بشكل إيجابي على قطاع الطاقة النووية الروسي، وسوف يضمن عقود طويلة المدى لشركات روسية.