اعلن وزير النقل الروسي مكسيم سوكولوف السبت ان اعلان تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن تحطم طائرة التشارتر الروسية فوق سيناء “لا يمكن اعتباره صحيحا”.

وكان الفرع المصري في تنظيم الدولة الاسلامية اعلن عبر تويتر انه اسقط الطائرة الروسية. وقال الوزير الروسي بحسب ما نقلت عنه وكالات الانباء الروسية “لا يمكن اعتبار هذه المعلومة صحيحة”.

واضاف “نحن على اتصال دائم بزملائنا المصريين وبالسلطات الجوية في هذا البلد. حتى الان لا يملكون اي معلومة تؤكد تلميحات من هذا النوع”.

من جانبه، اعلن مصدر دبلوماسي روسي طلب عدم كشف اسمه لوكالة فرانس برس انه “من غير المناسب الكلام عن اي رواية ما دامت لم تتضح بعد اسباب الكارثة”.

وراى عدد من الخبراء العسكريين الروس ردا على اسئلة لفرانس برس ان مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في شمال سيناء لا يملكون صواريخ قادرة على اصابة طائرة على ارتفاع 30 الف قدم. الا انهم لا يستبعدون امكان ان تكون قنبلة زرعت فيها او ان تكون اصيبت بصاروخ اثر اضطرارها الى خفض ارتفاعها لاسباب تقنية.

وكانت ولاية سيناء، الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية، اعلنت مسؤوليتها عن “اسقاط” طائرة التشارتر الروسية التي تحطمت السبت في سيناء المصرية ما ادى الى مقتل 224 شخصا كانوا فيها.

وقال التنظيم في بيان نشره على موقعة الرسمي على تويتر انه تمكن من “اسقاط طائرة روسية فوق ولاية سيناء” مشيرا الى ان هذا يأتي ردا على التدخل الروسي في سوريا.

وكانت الطائرة الروسية اقلعت فجر السبت من مطار شرم الشيخ وفقد الاتصال بها بعد 23 دقيقة من اقلاعها بينما كانت تحلق على ارتفاع 30 الف قدم (9144 مترا) وبعدما كان قائد الطائرة شكا من مشاكل تقنية في اجهزة الاتصال، بحسب ما افاد مسؤول في سلطة مراقبة المجال الجوي المصري.