عثر مقاتلون من الجيش السوري الحر على ما يبدو على محطة تجسس سرية روسية-سورية مشتركة على بعد كيلومترات قليلة من الجانب الإسرائيلي من هضبة الجولان في نهاية الأسبوع.

بحسب الصور من المنشأة التي تم تحميلها على موقع يوتيوب من قبل الجيش السوري الحر، وتقرير في موقع “دايلي بيست”، تم العثور على علامات مميزة تشير إلى وكالة وكالة الإستخبارات الإلكترونية الروسيةOsnaz GRU ووحدة الإستخبارات السورية في موقع الحارة، وهي تلة تقع بالقرب من الحدود السورية-الإسرائيلية في منطقة “ألوني هباشان”.

في مقطع فيدو تم تصويره داخل الموقع، بالإمكان رؤية صور لضباط روس كبار قاموا بزيارة الموقع، فضلا عن سجلات الزوار. وتظهر خارطة باللغة الروسية معلقة على الحائط شمال إسرائيل، مع وحدات الجيش الإسرائيلي ومواقع الوحدات في المنطقة.

ويعتقد المحللون أن المنشاة هدفت إلى السماح لنظام بشار الأسد بتعقب مجموعات المتمردين التي تعمل جنوب سوريا. ومن غير الواضح إذا كانت تستمعل للتجسس على إسرائيل.

وقال مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية تحدثوا إلى “ديلي بيست” أن وجود الملصقات والشارات الروسية لا يعني بالضرورة أن الجيش الروسي كان يدير الموقع، ولكن يمكن أن يشير بدلا من ذلك إلى وجود مستشارين روس.

وقال المتحدث يإسم الجيش السوري الحر أنه تم إخلاء حوالي 15 جنديا روسيا من المواقع من قبل الحكومة السورية قبل أسبوعبن.

وقال السيناتور الأمريكي جون ماكين لموقع دايلي بيست: “إذا ثبت صحة ما تم التوصل إليه، ولا يوجدلدي أي سبب للإعتقاد عكس ذلك، فهذا يثبت تورط روسيا في الصراع”، وأضاف أن “ذلك يظهر التنسيق الكبير لبناء منشأة يمكن إستخدامها التنسيق والقدرات الإستخباراتية بما في ذلك إعتراض الإتصالات. لقد تم الكشف عن عملية معقدة جدا”.

وتحافظ موسكو ودمشق على علاقات وثيقة، حيث قامت روسيا ببيع نظام الأسد أسلحة بمليارات الدولارات، وبإرسال مستشارين عسكريين إلى سوريا، ويوجد لديها قاعدة عسكرية بحرية في مدينة طرطوس الساحلية في سوريا.