اتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني الخميس اسرائيل بالفرض على الفلسطينيين “شبكة سياسات فصل عنصري وفظائع”، واتهم “مجموعات ضغط صهيونية” بالتأثير على الحكومة الأمريكية من أجل مخالفة الإتفاق النووي مع طهران.

وادعى الرئيس الإيراني أن الإتفاق النووي الذي تم التوصل اليه مع الولايات المتحدة ودول كبرى أخرى في العام الماضي، هو دليل على الطبيعة المسالمة لبرنامج الجمهورية الإسلامية النووي.

ولم يتطرق معظم خطاب روحاني للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، بل ركز على عدم الإستقرار في الشرق الأوسط، وخاصة تنظيم “داعش” الإرهابي. واتهم الولايات المتحدة ودول كبرى أخرى بخلق “التطرف العنيف والإرهاب بدون الحدود” الذي يجتاح الشرق الأوسط. ولام بالأخص الحكومة السعودية والولايات المتحدة.

“بدون شك، من أجل عكس المنطقة التوجه الخطير الحالي والإتجاه نحو التطوير والإستقرار، على بعض الدول التوقف عن قصف جيرانها، والتوقف عن دعم التنظيمات الإرهابية التكفيرية؛ والمحاولة للتعويض على أخطاء الماضي، مع تحمل المسؤولية”، قال روحاني. “إن كانت الحكومة السعودية جدية حيال رؤيتها بالنسبة للتطور والأمن الاقليمي، عليها الكف فورا عن السياسات الخلافية، نشر فكر الكراهية، والدوس على حقوق جيرانها، تحمل مسؤوليتها لحماية حياة وكرامة الحجاج وبناء علاقاتها مع الدول في المنطقة بناء على الإحترام المتبادل والمحاسبة”.

الرئيس الإيراني حسن روحاني بعد تقديم خطابه امام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، 22 سبتمبر 2016 (AFP/Timothy A. Clary)

الرئيس الإيراني حسن روحاني بعد تقديم خطابه امام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، 22 سبتمبر 2016 (AFP/Timothy A. Clary)

وبينما لم يذكر اسرائيل بالإسم، اشار روحاني إلى “الفلسطينيين المقموعين [الذين] لا زالوا يعانوا من سياسات الفصل العنصري والفظائع التي يفرضها النظام الصهيوني”.

ودان أيضا سفك الدماء في سوريا، العراق واليمن. وإيران هي إحدى الداعمين الأساسيين للرئيس السوري بشار الأسد ويتم اتهامها بدعم الإنفصاليين في الحرب الأهلية اليمينية.

أما بالنسبة للإتفاق النووي الذي تم التوصل اليه في العام الماضي مع الدول الكبرى، قال الرئيس الإيراني انه “يؤكد الطبيعة المسالمة للبرنامج النووي الإيراني”، و”يعيد حق إيران بتطوير برنامج نووي سلمي”.

وحذر روحاني بأن “أي فشل من طرف الولايات المتحدة في تطبيقه سيكون بمثابة فعل دولي غير مشروع، وأن المجتمع الدولي سوف يعارضه”.