دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني لتحسين علاقة دولته مع العالم، قائلًا أن دولته لم تسعى أبدًا لتطوير سلاح نووي. وجاء ذلك في خطاب ألقاه اليوم الخميس في منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس.

وقال الرئيس الإيراني، “لا مكان للسلاح النووي في مجتمعتا.”

ودعا روحاني التعزير التعاون الاقتصادي بين دول العالم، وقال أن دولته مستعدة للدخول في علاقات دبلوماسية مع كل الدول التي تعترف بها رسميًا.

وقال، “لا يوجد استثناءات” وأضاف، “نحن نسعى لمستقبل أفضل وعلاقات طيبة مع الجميع.”

وفيما يتعلق بالاتفاقية النووية التي وقعتها إيران مع القوى العظمى الست، قال روحاني أن العالم اعترف بحق إيران بتطوير برنامج نووي سلمي، وأضاف أن دولته كانت مستعدة لأخذ التدابير لتضمن أن البرنامج لم يهدف لتطير سلاح نووي.

وقال روحاني، “نحن نقوم بتطبيق كل القوانين واللوائح الدولية فيما يتعلق ببرنامجنا السلمي، 40 دولة لديها هذه القدرات ولن نقبل أن يكون هناك تمييز ضدنا في هذا الشأن.”

وأضاف روحاني، “ما حققناه هو مقدمة لاتفاقات مستقبلية.”

ظهور روحاني كان الأول لرئيس إيراني في منصبه ويظهر تحرك إيران لمزيد من النفراج في علاقاتها مع الغرب.

ولم يذكر روحاني إسرائيل كثيرًا في خطابه، ولكنه دعا العالم للاعتراف بالحقوق الفلسطينية.

وقال أيضًا أن على العالم أن يسعى الإنهاء الصراع في الدائر سوريا.

وقال، “علينا إحباط كل النشاطات الإرهابية في المنطقة، فهي تشكل تهديدًا للأمن العالمي.”