اتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم السبت الولايات المتحدة بارتكاب “جرائم” بسبب العقوبات التي ألحقت أضرارا بقيمة 150 مليار دولار، وحث الشعب الإيراني على تحميل البيت الأبيض المسؤولية عن المشاكل المالية الأخيرة، وذلك في خطاب بثه التلفزيون الإيراني.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة هذا الأسبوع على وزارة الدفاع الإيرانية وفرضت حظرا على بيع الأسلحة تحت سلطة الأمم المتحدة، في خطوة أثارت الجدل على نطاق واسع.

وقال روحاني: “اذا أراد الناس أن يلعنوا (مصدر) الأزمات والمشاكل التي تعانيها البلاد، العنوان هو البيت الأبيض في واشنطن”.

وتابع روحاني في إلقاء اللوم بمتاعب المجتمع الإيراني على “الصهيونية، والمناهج الرجعية، والمتطرفين الأمريكيين”.

وقال روحاني في تصريحاته الختامية إنه “ليس لدي شك في أن الإدارة الأمريكية ستنحني أمام الأمة الإيرانية”.

تصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اتفاق عام 2015 الذي يهدف إلى الحد من الأنشطة النووية الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات، وإعادة فرضه العقوبات من جانب واحد على إيران في عام 2018.

وعلى الرغم من انسحابه من الاتفاق النووي، أعلن ترامب يوم الاثنين أن الولايات المتحدة أعادت فرض عقوبات الأمم المتحدة على أساس أن بلاده لا تزال “طرفا” في الاتفاق، كما ورد في قرار عام 2015.

ورفضت جميع الدول في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة، هذا الادعاء.

وقال بيان صادر عن البيت الأبيض إن العقوبات تستهدف 27 كيانا ومسؤولا على صلة بالأنشطة النووية الإيرانية. ويصادر الأمر الأصول الأمريكية من “الأشخاص الذين يساهمون في توريد أو بيع أو نقل الأسلحة التقليدية إلى إيران أو منها، وكذلك الأشخاص الذين يقدمون التدريب الفني، الدعم والخدمات المالية، والمساعدات الأخرى المتعلقة بهذه الأسلحة”.

وقال ترامب في بيان: “هذا الأمر التنفيذي مهم لفرض حظر بيع الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران. سيقلل ذلك بشكل كبير من قدرة النظام الإيراني على تصدير الأسلحة إلى الإرهابيين والعملاء الخطرين في جميع أنحاء المنطقة، فضلا عن قدرتها الحصول على أسلحة لبناء قواتها الخاصة”.

ساهمت وكالة فرانس برس في إعداد هذا التقرير.