قال العضو السابق في فرقة بينك فلويد، وواحد من أكثر الوجوه المعرفة من ضمن المشاهير في حملة مقاطعة إسرائيل، أنه قام بالاتصال بسكارلت جوهانسون “عدة مرات” حول قرار الممثلة الهوليدية تمثيل شركة إسرائيلية تعمل في الضفة الغربية.

وكانت جوهانسون أعلنت في الأسبوع الماضي عن إنهاء علاقتها بالمنظمة الإنسانية أوكسفام، بعد أن قامت المنظمة انتقاد قرارها الموافقة على أن تكون أول سفيرة للعلامة التجارية العالمية لماكنة صودا ستريم لصنع المياه الغازية المنزلية، وبأن تظهر في إعلان الشركة، التي تملك مصنعًا كبيرًا في معاليه أدوميم، خلال السوبربول.

وكنب روجر ووترز على صفحته على الفيسبوك أنه قام أيضًا بالاتصال بنيل يونغ، الذي من المقرر أن يغني في إسرائيل في شهر يوليو.

“في الأيام الأخيرة الماضية قمت بكتابة رسائل خاصة إلى يونغ (مرة واحدة) وإلى سكارلت جوهانسون (بضع مرات). ستبقى هذه الرسائل خاصة،” وأضاف، “للأسف، لم أتلق أي رد منهما. ولذلك أنا أكتب هذه الملاحظة على صفهتي في الفيسبوك وأن في حيرة من أمري يا نيل؟ علي التفكير بذلك مليًا، فنحن لا نعرف بعضنا البعض، ولكنك كنت دائمًا واحدًا من أبطالي، أنا في حيرة من أمري.”

وتوجه ووترز بعض ذلك لاستحضار لقاء مع جوهانسون، “قبل نحو سنة،” في حفل لم شمل لفرقة كريم في نيويورك، “كانت في ذلك الحين من المعارضين بشدة لنيوكون، واشمأزت كثيرًا من بلاكووتر (جيش ديك تشيني الخاص في العراق). قد يُغفر لك الاعتقاد بأن هناك امرأة شابة صاحبة قوة وصدق تؤمن بالحقيقة وحقوق الإنسان والقانون والمحبة. أنا أعرف بأنني كنت مغرمًا إلى حد ما،” وأضاف، “لا يوجد هناك أحمق مثل أحمق عجوز.”

وتعرضت شركة سودا ستريم لموجة من الانتقادات من قبل نشطاء فلسطينيين؛ وقام الكثير من النشطاء في حركة المقاطعة، وهي حملة عالمية تحث مؤيديها على مقاطعة السلع والخدمات الإسرائيلية، باستخدام التعبير “فقاعات الدم” عند الإشارة إلى الشركة.

وفي رد منها على الانتقادات قالت جوهانسون في بيان أصدرته الأسبوع الماضي أنها “تؤيد التعاون الاقتصادي والتفاعل الاجتماعي بين إسرائيل الديمقراطية وإسرائيل.”

“سودا ستريم ليست ملتزمة بحماية البيئة فقط، بل هي ملتزمة أيضًا بين جسر للسلام بين إسرائيل وفلسطين،” وتابعت، “دعم دول مجاورة تعمل جنبًا إلى جنب، وتحصل على أجر متساوي، وفوائد متساوية وحقوق متساوية. هذا يحدث في المصنع في معاليه أدوميم يوميًأ.”

وفي البيان الذي نشره يوم السبت توقع ووترز أن جوهانسون ستتأسف على اختيارها العمل مع الشركة الإسرائيلية على العمل مع أوكسفام.