اعتبر رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي مساء الاربعاء اثر فوز حزبه الليبرالي في الانتخابات التشريعية على القوميين المتطرفين ان الهولنديين اوقفوا بتصويتهم هذا المد الشعبوي الذي بدأ مع البريكست في بريطانيا ومن ثم انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة.

وقال روتي امام حشد من مناصريه في لاهاي وقد ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه “بعد البريكست وبعد الانتخابات في الولايات المتحدة، قالت هولندا كفى للشعبوية السيئة”.

واظهرت استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع ان الحزب الليبرالي بزعامة رئيس الوزراء مارك روتي فاز بالعدد الاكبر من المقاعد في انتخابات الاربعاء، في حين حلت ثلاثة احزاب بينها “حزب الحرية” بزعامة اليميني المتطرف غيرت فيلدرز بالتساوي في المركز الثاني.

بالمقابل رأى زعيم اليمين المتطرف النائب المعادي للاسلام غيرت فيلدرز ان حصول “حزب الحرية” على 19 مقعدا من اصل 150 يتألف منها البرلمان وحلوله بالتالي في المرتبة الثانية بالتساوي مع حزبين آخرين حصدا نفس عدد المقاعد ليس هزيمة بل انه “نصر”.

وقال فيلدرز في تغريدة “ناخبي حزب الحرية، شكرا! النجاح الاول تم احرازه”، مؤكدا ان “روتي لم يتخلص مني بعد”.