ظهر رهينة الدولة الإسلامية جون كانتلي في فيديو دعائي جديد أصدره التنظيم الجهادي يوم الأحد، بجولة بمدينة الموصل الواقعة تحت حكم الدولة الإسلامية، حيث يدعي أن العيش هناك “طبيعي”.

في الفيديو الذي مدته 8 دقائق، الرهينة البريطاني المرح بصورة مربكة، يتظاهر بأنه صحفي ميداني في المدينة العراقية المدمرة، ويحاول تصحيح التقارير الإعلامية “المضللة” حول الحياة في “قلب الخلافة”.

قال كانتلي: “الإعلام يحب تصوير الحياة في الدولة الإسلامية على أنها موحشة، الناس يمشون في ذلّ، بسلاسل، تضربهم قوانين حكم إستبدادي. ولكن سوى الجو الشتوي البارد رغم ظهور الشمس، فإن العيش هنا في الموصل طبيعي”.

يتابع الصحفي البريطاني بإجراء جولة في سوق المدينة، ويقول انه “تفاجأ، حيث أن كل شيء طبيعي ونشط ومزدحم”. ويظهر كانتلي بعدها ينظر إلى طائرة حربية، ما يبدو أنها إحدى طائرات التحالف الأمريكي ضد الدولة الإسلامية، ويصرخ “هي عديمة الجدوى، عديمة الجدوى بلا شك!”.

يمكن رؤية الرهينة يناقض تقارير الغارديان والعربية حول الأوضاع القاسية في المدينة العراقية، ويقتبس من ويكيبيديا ليدعم إدعاءات حول جبن الشرطة العراقية.

قائلا: “هذه ليست مدينة تعيش حالة من الرعب، كما يحاول الإعلام الغربي أن يوحي للناس. هذه مدينة طبيعية مستمرة بعملها اليومي”.

بالنسبة لقوات الشرطة التي تعمل حاليا تحت الدولة الإسلامية، يقول كانتلي: “يبدو أنه لا حاجة لوجود الشرطة في الموصل”.

مضيفا: “فالجرائم قليلة جدا، لا أرى سوى أشخاص يقومون بأعمالهم الطبيعية”.

“والشرطة الجديدة ليست كالشرطة السابقة التي كانت تهرب من أي خوف”، قال كانتلي بينما يقود دراجة نارية مع مجاهد يرتدي الأسود يجلس خلفه.

يختتم الفيديو بعرض كانتلي للمناطق الواسعة الواقعة تحت سيطرة المجاهدين، من كوباني إلى الموصل.

ظهر كانتلي في سبعة فيديوهات دعائية أخرى أصدرتها الدولة الإسلامية. في العديد من تلك الفيديوهات، يظهر كانتلي كصحفي غربي يعرض “الحقيقة” عن التنظيم الجهادي.

اختطف تنظيم الدولة الإسلامية كانتلي بعد وصوله إلى سوريا في أواخر عام 2012. اختطف وأطلق سراحه قبل ذلك من قبل مجموعة إسلامية متطرفة أخرى في سوريا في يوليو عام 2012. كانتلي عاد إلى سوريا بعد إطلاق سراحه. يقال أنه كان برفقة الصحفي الأمريكي الذي أعدم، جيمس فولي. ومحتجز عند الدولة الإسلامية منذ ذلك الحين.