أزالت الشرطة ومفتشو البلدية في القدس علما فلسطينيا ضخما تم تعليقه على أحد أسوار القدس القديمة يوم الأربعاء.

ووضع العلم، الذي يشمل وجوه الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، شخص مجهول فوق الجدار بالقرب من باب العامود بعد ظهر الأربعاء.

وتم القبض على مشتبه به، وفقا لتقارير إعلامية عبرية.

ودان رئيس بلدية القدس موشيه ليون تعليق العلم، وقال إنه يتحدى السيطرة الإسرائيلية على المدينة.

“السيادة الوحيدة في القدس هي السيادة الإسرائيلية”، قال.

وجاء الحادث في الوقت الذي احتفلت فيه حركة فتح برئاسة عباس بمرور 55 عاما على تأسيسها، عبر إقامة مسيرات في الضفة الغربية وغزة.

ويتم التخطيط لمسيرات مماثلة في أماكن أخرى في الضفة الغربية في الأيام المقبلة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن الشرطة ازالت لافتات حركة فتح في عدة مواقع في المدينة، بما في ذلك أحياء القدس الشرقية سلوان، الطور والعيساوية، وأنه تم اعتقال اثنين من نشطاء فتح في المدينة.

وقادت حركة فتح، التي أسسها ياسر عرفات عام 1965، “النضال المسلح ضد إسرائيل لعقود باعتبارها العنصر الرئيسي في منظمة التحرير الفلسطينية”.

ביזיון על חומות ירושלים !

בזיון על חומות ירושלים.לפני הצהרים נפרס ע"י פעילי פת"ח בירושלים דגל הרש"פ על חומות העיר העתיקה בסמוך לשער שכם.על הדגל הודפס סמל אש"ף ,ותמונות ערפת,ואבו מאזן !

פורסם על ידי ‏לך ירושלים‏ ב- יום רביעי, 1 בינואר 2020

ويسعى عباس للحصول على موافقة للسماح لسكان القدس الشرقية بالتصويت في الانتخابات الوطنية الفلسطينية المخطط إجراؤها في وقت لاحق من هذا العام.

وورد أن إسرائيل رفضت ذلك، لأن الخطوة ستتحدى سيادتها على المدينة.