سوف تؤدي رشيدة طليب، عضو الكونغرس الديمقراطية الجديدة من مشيغن، اليمين الدستوري بنسخة مترجمة من القرأن للرئيس الثالث للولايات المتحدة توماس جيفرسون.

“هذا هام بالنسبة لي لأن العديد من الامريكيين يشعرون أن الإسلام خارجا عن التاريخ الامريكي”، قالت طليب لموقع “ديترويت فري برس”.

“كان المسلمين هناك منذ البداية… بعض الآباء المؤسسين كانوا يعرفوا عن الاسلام اكثر من بعض اعضاء الكونغرس الحاليين”، قالت طليب، التي ستكون، مع الهان عمر من منيسوتا، اول امرأة مسلمة تدخل مجلس النواب الامريكي.

وقالت انها لا تقوم بخطوة دينية.

رشيدة طالب، المرشحة الديمقراطي لمنطقة ميشيغن للكونغرس آنذاك، خلال تجمع حاشد في ديربورن، ميشيغن، 26 أكتوبر، 2018. (AP Photo / Paul Sancya، File)

“أنا أومن بالحكومة العلمانية وتأديتي لليمين على القرآن هدفها اظهاري أن الشعب الامريكي مؤلف من خلفيات متعددة وان لدى جميعنا محبة للعدالة والحرية”، قالت. “ايماني يركزني. الرسول محمد كان دائما يتحدث عن الحرية والعدالة”.

وقد اعلنت طليب، التي ينحدر والديها من قرية بيت عور الفلسطينية في الضفة الغربية، بالقرب من رام الله، عن مخططاتها لارتداء زي فلسطيني تقليدي خلال حفل تنصيبها الخميس.

وقد استخدم كيث اليسون، اول عضو كونغرس مسلم، ايضا نسخة جيفرسون الشخصية لترجمة جورج سايل للقرآن، المتواجدة في مكتبة الكونغرس.

وتقليديا، يؤدي النواب الجدد اليمين على الانجيل، ولكن هذا تقليد، ولا يحدد القانون الكتاب.

وقالت طليب انها تعلم بأن استخدام القرآن قد يثير الغضب في بعض الدوائر، ولكنها قالت ان المستائين من ذلك سيكونون غاضبين على كل حال.

“مجرد وجودي، كوني مسلمة، سيكون مشكلة بالنسبة لهم بغض النظر عن أدائي اليمين على القرآن”، قالت.

واعلنت في الشهر الماضي انها سوف ترتدي زي فلسطيني تقليدي، ونشرت صورة على حسابها في الانستغرام تظهر الزي المطرز الذي قالت انها سوف ترتديه خلال الحدث.

“لمحة سريعة: هذا ما سأرتدي عند تنصيبي في الكونغرس”، كتبت عن الثوب، الاسود والمطرز بأشكال وردية لونها احمر.

وترتدي النساء الفلسطينيات الثوب المطرز يدويا مع اشكال خاصة تدل على بلد الاصل.

وقالت طليب في الشهر الماضي انها تخطط قيادة رحلة لمشرعين أمريكيين قادمين إلى الضفة الغربية.

وقالت طليب لصحيفة “إنترسيبت” أن رحلتها ستركز على قضايا مثل احتجاز إسرائيل للأطفال الفلسطينيين، التعليم، الحق في المياه النظيفة، والفقر – وربما زيارة لقرية بيت عور الفوقا‎ شمال الضفة الغربية حيث تعيش جدتها.

وتعد رحلتها خطوة مناقضة لرحلة إسرائيل التقليدية للمشرعين في ولايتهم الأولى والتي ترعاها الذراع التعليمية للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية، أو إيباك، والتي تشمل جولات واجتماعات مع شخصيات إسرائيلية رائدة في مجال الأعمال والحكومة والجيش.

وقالت انها لا تعرف بعد متى ستتم الرحلة، وأي مجموعة مناصرة فلسطينية ستشارك معها لتوفير آلاف الدولارات من التمويل اللازم.

عضو الكونغرس المنتخبة رشيدة طليب، في كابيتول هيل، واشنطن، 30 نوفمبر 2018 (Susan Walsh/AP)

كما أظهرت طليب في المقابلة دعما لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل، والتي قالت إنها تجلب الانتباه إلى “قضايا مثل العنصرية والانتهاكات الدولية لحقوق الإنسان التي تقوم بها إسرائيل في الوقت الحالي”.

وسحبت جمعية “جاي ستريت” دعمها لطليب خلال حملتها الانتخابية بعد ندائها الى حل دولة واحدة للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني. ونادت طليب ايضا الى تقليص المساعدات الى اسرائيل، وقالت للقناة الرابعة البريطانية انها تدعم وقف المساعدات العسكرية الامريكية للدولة اليهودية.

وتنادي جمعية “جاي ستريت” اللبرالية للسياسة الشرق اوسطية الى حل الدولتين للنزاع. وقد حصلت طليب على دعم JStreetPAC التابع للمنظمة بناء على دعمها لحل الدولتين.

الهان عمر، التي تم انتخابها لمجلس النواب الامريكي، تحتفل مع داعميها بعد فوزها في منيسوتا، 6 نوفمبر 2018 (Kerem Yucel / AFP)

وقالت إلهان عمر من ولاية مينيسوتا، وهي المرأة المسلمة الأخرى التي انتخبت للكونغرس في نوفمبر، في مقابلة بعد فترة قصيرة من الانتخابات إنها تدعم حركة المقاطعة، بعد أن قالت خلال حملتها إنها حركة “مضادة” وتمنع الحوار.