أعلنت الشرطة البريطانية الأحد فتح تحقيق بشأن “جريمة كراهية بدوافع متطرّفة” بعد العثور على رسوم غرافيتي معادية للسامية على جدران كنيس وعلى واجهات محال تجارية في لندن.

وتظهر صور تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي للمواقع المستهدفة ليل السبت رسوما لنجمة داوود وقد كتب بجانبها الرقمان “9” و”11″ في منطقتي هامبستيد وبلسايز بارك في العاصمة البريطانية.

ويبدو أن رسوم الغرافيتي تشير إلى نظرية مؤامرة معادية للسامية تحمّل اليهود مسؤولية هجمات 11 أيلول/سبتمبر (9/11) 2001 في الولايات المتحدة.

وعُثر على الرسوم بعد تعرّض خمسة أشخاص للطعن في منزل حاخام في شمال ولاية نيويورك الأميركية في عملية قال حاكم الولاية إنها “عمل إرهابي” وقع خلال احتفالات عيد الأنوار اليهودي (حانوكا).

وقال المفتّش في شرطة لندن كيف هايلز “إنها حادثة مقلقة ونحن نتعامل معها بجدية”.

وأضاف في بيان “لقد تواصلنا مع شركائنا من أجل إزالة رسوم الغرافيتي وقد فتحت عدة تحقيقات لكشف المسؤولين”.

وتابع هايلز أن “الشرطيين سيجرون دوريات في أنحاء المنطقة من أجل طمأنة الجاليات المحلية”.

ووجّه رئيس حزب العمّال المعارض جيريمي كوربن المتّهم بعدم التصدّي لتنامي نزعة معاداة السامية داخل حزبه، رسالة “محبة وتضامن” مع الجاليات اليهودية ردا على ما حصل في لندن والولايات المتحدة.

وقال كوربن على تويتر “من الفظاعة أن نشهد في اليوم الأخير من (احتفالات عيد) حانوكا التي بدأت برسالة أمل، رسوم غرافيتي معادية للسامية في لندن وعمليات طعن مروّعة خلال احتفال في نيويورك”.

وأكد كوربن تضامن حزبه مع “كل الجاليات التي تواجه الكراهية”.