فقدت فلسطينية تسكن في شيكاغو جنسيتها الأمريكية يوم الخميس وسوف يتم ترحيلها لعدم كشفها للسلطات إدانتها في تفجيرات وقعت في القدس قبل عقود.

وقاطع القاضي رسمية عودة ثلاثة مرات أثناء استخدامها ظهورها في المحكمة في ديترويت لإنتقاد اسرائيل والولايات المتحدة ونفسها كونها “ارهابية”.

“هذا ليس منتدى سياسي من أجل اشعالك نيران النزاعات الإسرائيلية الفلسطينية… انه يخص الطلب الذي قدمتيه”، قال القاضي غيرشوين دراين، الذي هدد باتهامها بازدراء المحكمة وسجنها.

واعترفت عودة (70 عاما) بالذنب في شهر ابريل بتهمة اخفاء ادانتها السابقة عند دخولها الولايات المتحدة عام 1994 وطلبها الجنسية بعد عقد. وكان سيتم حظرها دخول البلاد لو كشفت ذلك.

ووافق دراين على صفقة الإدعاء ولم يحكم عليها بالسجن. وتنتظر عودة الآن ترحيلها، على الأرجح الى الأردن.

وفي عام 1970، ادينت عودة بتنفيذ تفجيرين، من بينهما تفجير أدى الى مقتل رجلين في سوبرماركت في القدس. وهي تصر أنه تم تعذيبها من قبل الجيش الإسرائيلي من أجل الإعتراف. وتم اطلاق سراح عودة عام 1979 ضمن صفقة تبادل أسرى مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وفي شيكاغو، تعمل عودة في ادارة شبكة العمل العربية الأمريكية، التي توفر الخدمات الإجتماعية والعليم. وهي تلقى احتراما كبيرا لعملها مع المهاجرين، وخاصة النساء العربيات.

“منذ 20 عاما، إنها تسكن هنا بسلام واحترام وقدمت اكثر من العديد من المواطنين الأمريكيين”، قال محامي دفاعها مايكل دويتش، الذي انتقد المدعون لتقديمهم التهم.

وأدينت عودة في عام 2014 وتم الحكم عليها بالسجن 18 شهرا، ولكن تم الغاء الادانة. وقررت عقد صفقة مع الحكومة بدلا من مواجهة محاكمة اخرى.

وتوجه مئة داعم من شيكاغو لحضور جلسة المحكمة. وشارك أكثر من الف شخص في حدث في نهاية الأسبوع الماضي تكريما لعودة.

“سوف أرفع صوتي وأقول هذا: لدينا الحق بالنضال من أجل دولتنا”، قالت.