وقع نصف النواب الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي على رسالة تعارض أية إجراءات تشريعية لفرض عقوبات على إيران خلال المحادثات الجارية.

وجاء في الرسالة التي أرسلت يوم الأربعاء إلى الرئيس أوباما والتي وقع عليها 100 نائب ديمقراطي وجمهوري، “هناك مشروع قانون يهدد كسر تحالفنا الدولي، والأسوأ من ذلك فهو يقوض مصداقيتنا في المفاوضات في المستقبل، ويهدد التقدم بشق الأنفس نحو اتفاق نهائي يمكن تحقيقه، وينبغي تجنب ذلك.”

ومن ضمن ال-21 نائب يهودي من بين 200 نائب ديمقراطي في مجلس النواب، وقع أربعة نواب على الرسالة: النائب جان شاكوفسكي (ديمقراطي- إلينوي)، والنائب جارد بوليس (ديمقراطي- كولورادو)، والنائب جون يارموث (ديمقراطي- كينتاكي)، والنائب ستيف كوهين (ديمقراطي-تينيسي).

وقال كل من النائب لويد دودجيت (ديمقراطي-تكساس) والنائب دافيد برايس (ديمقراطي- شمال كارولينا)، واللذان بادرا بالرسالة، “ينبغي على الكونغرس رفض تقويض الدبلوماسية عن طريق إعطاء المتشددين الإيرانيين ذريعة لتعطيل المفاوضات،” وأضافا، “أعرب الكثير من زملائنا عن إصرارهم على الدبلوماسية، ويشاركهم الكثيرون هذا الرأي.”

وقام أنصار فرض العقوبات الجديدة، من بينهم لجنة الشؤون العامة الأمريكية-الإسرائيلية، ببذل جهود في الأيام الأخيرة لإصدار قرار غير ملزم في مجلس النواب يدعو إلى اتخاذ موقف أكثر تشددًا مع إيران في المحادثات الجارية بين الجمهورية الإسلامية والقوى الكبرى. وتهدف المحادثات إلى منع إيران من الحصول على سلاح نووي.

ووضع النواب الديموقراطيون في الوقت الراهن جانبًا تشريعًا من شأنه فرض عقوبات جديدة على إيران كوسيلة لتعزيز موقف الولايات المتحدة في المحادثات. ونجحت إدارة أوباما بضغوطها لوضع التشريع جانبًا، بحجة أن إقراره قد يؤدي إلى فشل المحادثات.

وقامت مجموعات يهودية معارضة للعقوبات ، بما في ذلك ’جي ستريت’ و-’أمريكيين للسلام الآن’، بالإشادة بالرسالة.

وقال ديلان ويليامز، مدير الشؤون الحكومية في ’جي سترست’، “تشيد ’جي ستريت’ بالموقعين على الرسالة لتبين للرئيس وللأطراف المعنية أن الكونغرس يدعم مفاوضينا في مهمتهم الصعبة لتأمين التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران شأن برنامجها النووي.”