تحلوا بالإيمان. كونوا أقوياء، قوموا بالخير.

هذه هي الرسالة الدامعة التي بثها جد الحفيدة البالغة من العمر ثلاثة أشهر في هجوم القدس يوم الأربعاء.

توفيت حايا زيسل براون عندما إصطدم شاب فلسطيني بسيارته بحشد من الناس المنتظرين في محطة السكك الحديدية الخفيفة في القدس. وثمانية أشخاص أصيبوا أيضا في الهجوم.

جد حايا، شمشون هالبرين، وصف حايا ‘بروحا نقية’ التي ‘لم تفعل شيئا سيئا لأحد،’ لكنه قال أنه ووالديها قبلوا ‘بحب’ إرادة الله.

‘إننا نؤمن أنه من العالم بأسره، من أرض إسرائيل، من القدس، أختيرت حايا لتكون ضحية شعب’، قال لمجموعة من الصحفيين مساء الخميس في القدس، منوها إلى التضحيات التي وردت في معبد بني إسرائيل القديم. ‘الله يعطي، والله يأخذ’.

واقفاً في فناء قاتم في حي المتدينين في القدس، خارج الشقة حيث تجلس الأسرة سبعة أيام الحداد، قائلاً أن إبنته وزوجها أرادا طفلا منذ سنوات. وأوضح أن إسم حايا الأوسط زيسل، يأتي من الكلمة الييدية ‘حلو’، حيث دمعت عيناه عندما وصف كيف كانت إبنته تؤرجح حايا.

‘يمكنك أن تتخذ الطريقة التي يشعر بها الجد لحفيدته التي للتو قد قتلت كأمرا مفروغا منه’، وقال: ‘يمكنك أن ترى ذلك’.

حايا والديها كانوا عائدين من رحلة الطفلة الأولى إلى الحائط الغربي عندما إصطدمت السيارة في الحشد. قال هالبرين: طارت حايا في الهواء وسقطت على الرصيف.

لقد شكر الجنود ورجال الشرطة وموظفي المستشفى الذين حاولوا إنقاذ حياة حايا.

لهالبرين، موت حايا هو علامة على أنه يتوجب على اليهود تكريس أنفسهم للتوراة، والعمل الصالح والوصايا اليهودية. وقال أنه يأمل على شرف حايا، أن يقدس المزيد من اليهود يوم السبت، لملئ حياتهم بمزيد من المعنى.

وقال: ‘يحاول الله أن يوقظنا، لإتخاذ مسؤولية على أنفسنا، لمحاولة أن نكون أشخاصا أفضل، لمحاولة القيام بالخير، أن نتعامل بشكل أفضل مع بعضنا البعض’.

في الوقت نفسه، أكد مسؤول أمريكي يوم الخميس أن حايا زيسل براون كانت مواطنة أميركية.

‘نعم، كانت الطفلة مواطنة أمريكية’، قالت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية جين بساكي للصحفيين.

إنها لم تؤكد هوية والدي الطفلة مشيرة إلى مخاوف الخصوصية، مكتفية بالقول أن القنصلية الأمريكية كانت ‘على إتصال وثيق مع العائلة، وتقدم لهم مساعدة القنصلية’.