كشفت مجموعة رسائل الكترونية مسربة من عناوين قادة في الحزب الديموقراطي ان الحزب شهد مساعي لعرقلة حملة بيرني ساندرز، ما يهدد الهدنة الهشة في صفوفه.

وياتي تسريب موقع ويكيليكس لاكثر من 19 الف رسالة الكترونية الجمعة ارسلها او تلقاها سبعة من كبار مسؤولي اللجنة الديموقراطية الوطنية، في الوقت الذي يحرص فيه الحزب الديموقراطي على اظهار نفسه بصورة الحزب المتحد.

وسارع المرشح الجمهوري دونالد ترامب الى استغلال التسريب في اطار مساعيه للحصول على اصوات المستائين الذين يشعرون بان المؤسسة السياسية حرمت ساندرز الترشح للرئاسة.

وقال ترامب في تغريدة “تظهر الرسائل المسربة خططا لتدمير بيرني ساندرز، والسخرية من ارثه واكثر من ذلك”.

وفي رسالة بتاريخ الخامس من ايار/مايو، سال رئيس المالية في اللجنة الديموقراطية الوطنية براد مارشال ما اذا كان يمكن سؤال شخص لم يكشف اسمه، يفترض انه ساندرز، عن معتقداته الدينية، وذلك تحديدا في ولايتي كنتاكي ووست فيرجينيا المحافظتين.

وجاء في الرسالة “هل يؤمن بالله. يقول ان له ارثا يهوديا”.

واضاف “لقد قرأت انه ملحد. وهذا يمكن ان يشكل فرقا عند سكان ولايتي الجنوبيين المعمدانيين الذين يفرقون بشكل كبير بين اليهودي والملحد”.

وردت ايمي ديسي الرئيسة التنفيذية للجنة بقولها “امين”.

ونقل موقع “انترسبت”الاخباري عن مارشال قوله “لا اذكر ذلك. استطيع القول ان الاشارة لم تكن الى ساندرز”.

وتناولت مجموعة رسائل بتاريخ 21 ايار/مايو تاكيد ساندرز في مقابلة انه سيقيل رئيسة الحزب ديبي فاسرمان شولتز في حال انتخابه رئيسا.

واوردت تقارير اعلامية ان شولتز قالت في بريد الكتروني “هذه قصة سخيفة. لن يصبح رئيسا”.

ولم تعلق اللجنة الديموقراطية او معسكر ساندرز علنا على التسريبات.

وخاض ساندرز معركة ضد كلينتون استمرت عاما في الانتخابات التمهيدية. الا انها تمكنت من الحصول على عدد كاف من اصوات المندوبين لتضمن ترشيحها في مطلع حزيران/يونيو. لكن ساندرز لم يقر بهزيمته ولم يعلن تاييده لها حتى 12 تموز/يوليو.