رجل اعترف بقتل طفلية لتعذيب زوجته السابقة, أوقف رهن التحقيق لمدة سبعة أيام على يد محكمة الصلح في ريشون لتسيون بعد ظهر اليوم الخميس. المشتبه فيه رفض الخضوع لتقييم نفسي كما أوصت المحكمة والمدعي العام المعين بقضيته.

ظهر الرجل في وقت متأخر من ليلة الأربعاء في مخفر الشرطة في الرملة وقال للضباط أنه قتل طفليه، صبي وفتاة يعيشان مع أمهم في الولايات المتحدة. ارسل رجال الطوارئ إلى منزل الرجل في بلدة ياشريش القريبة حيث عثروا على الطفلين مع عدة طعنات في جسدهما. مسعفي نجمة داوود الحمراء اثنين اعلنوا عن وفاة الطفلين في مكان الحادث.

الأطفال, فتاة عمرها 12 عاماً وصبي، 10 سنوات، وصلا لتوهما إلى إسرائيل من الولايات المتحدة في وقت سابق من نفس اليوم. الأم والأطفال مواطنون أمريكيون-إسرائيليون، بحيث أبلغت الشرطة السفارة الأمريكية في تل أبيب بموضوع الحادث.

فرضت المحكمة أمر السرية عن هوية الضحايا والقاتل المزعوم.

تم تقديم شكاوى عنف منزلي ضد الأب في عامي 2005 و 2009، قبل طلاق الزوجين. قضت الزوجة أيضا وقت في مأوى للنساء المضروبات قبل اتمام معاملة الطلاق.

نالت الزوجة السابقة حضانة الأطفال، نظرا أن الزوج لا يمكنه توفير الدعم للاطفال، وقررت الانتقال إلى الولايات المتحدة، ذكر موقع أخبار واي نت. فشل المشتبه به في محاربة نية زوجته السابقة بمغادرة البلاد ولكنه نجح في تأمين زيارتين في السنة.

اكتشفت الشرطة أثناء البحث في مسكن الرجل، دفتر يوميات سجل به المشتبه فيه “بهوس” مشاعره وإجراءاته، لا سيما فيما يتعلق بزوجته السابقة، نقلت أخبار موقع واﻻ عن الشرطة.

كانت الأم في طريقها إلى إسرائيل يوم الخميس بعد أن علمت بوفاة أطفالها.

بلدة ياشريش الصغيرة، حيث كبر وعاش المشتبه فيه في منزل بجوار والديه، وحيث عاش الزوجان عندما كانا معا، قيل أنه كان يترنح من الحادث. تم إرسال فريق من علماء النفس وغيرهم من المهنيين إلى البلدة لمساعدة السكان، خاصة الأطفال المحليين، اغلبهم عرفوا الضحايا.

قال أحد أفراد الأسرة لواي نت أن المشتبه فيه “تحدث عن زيارة الأطفال وكان متحمس جداً. لقد وصلا بالأمس وكان الجميع سعداء جداً. لعب الأطفال مع أصدقائهم أبناء اعمامهم، وجميعا تناولنا العشاء ولم أرى أي شيء غريب أو مؤلم. ذهبنا إلى المنزل حوالي الساعة 09:30 مساءاً، وبعد ذلك بساعتين سمعنا أسوأ أخبار ممكنة. ”

قال القريب أن المشتبه فيه كان طبيعي وأبا جيداً حتى الطلاق، عندما “تضاءلت فرحة حياته ببطء”.

قال قريب آخر أنه في البداية، كانت الزوجة ملزمة بإحضار الأطفال ثلاث مرات في السنة لإسرائيل، عدد المرات قل إلى مجرد زيارتين في السنة، وقال المشتبه فيه “كل الوقت الأطفال ليسوا هنا، روحه ليست هنا… يبدو لنا أنه اعتقد أنه حصل على انتقامه. لقد دمر الأسرة “.

قال جيران الرجل لقناة 10 أن صحته العقلية تدهورت بعد أن منحت المحكمة الحضانة إلى أم الأطفال. وقال غيرهم من المقيمين في ياشريش أنه بدا مكتئب في الأيام الأخيرة.

ووفقا للتقارير الأولية، قال الأب للشرطة أنه قتل الأطفال “كي ينهي على حياة أمهم.”

ساهم لازار بيرمان في هذا التقرير.