قدم رجل في شمال اسرائيل طلب للطلاق من زوجته، مشيرا إلى حبها لكلابهم وتفضيلها المفترض لهم، لدرجة مشاركة الكلاب سرير الزوج والتدخل بحياتهم الجنسية.

وسوف يحضر الزوجان، في الأربعينات من عمرهما، ولديهما خمسة اطفال، أمام المحكمة الحاخامية في حيفا من أجل تقديم ادعاءاتهما، وفقا لتقرير في القناة الثانية يوم الأربعاء.

وبدأت المشاكل قبل اكثر من عام، وفقا لأوراق الطلاق التي قدمها الزوج، عندما بدأت زوجته، المعلمة في مدرسة ابتدائية، بتبني الكلاب والجراء المهجورين، تطعمهم وتهتم بهم وحتى دعتهم في نهاية الأمر للإستيلاء على سرير الزوج.

وكشف الزوج، الطالب في يشيفا، استياءات زوجية أخرى، مثل الإساءة اللفظية والجسدية من قبل الزوجة، وادعى أنها ترفض غسل ملابسه أو تنظيف المنزل.

“دهشت عندما اكتشفت أن زوجتي واقعه بحب الكلاب، حب عميق وحقيقي”، ادعى الزوج غير المسمى في أوراق الطلاق التي قدمها الى المحكمة. “أنها تفضلهم عني، وترفض ممارسة العلاقات الحميمة معي، مدعية أنها متعبة من اعتنائها بالكلاب ولا يوجد لديها طاقة من أجلي”.

“انها تدع الكلاب والجراء يدخلون سريرنا وتفضل النوم معهم”، كتب، مدعيا أن هذه حيلة من أجل تجنب ممارسة العلاقه معه. “لا يمكنني البقاء معها. لقد ضبطت نفسي لمدة أشهر، عانيت بصمت، ولكن لا يمكنني بعد”.

وطالت الزوج أن تأمر المحكمة الزوجة بطرد الكلاب من منزل العائلة، ولكنه أصر أيضا أنه لا يريد الإستمرار معها.

“بسبب هذه الكلاب، زوجتي لا تتكلم معي، لا تحبني وتدعهم يدخلون السرير. الأوضاع غير محتملة… أريد الطلاق منها؛ هذا أفضل حل بالنسبة لي”، ادعى.