أفادت تقارير أن رجلا لبنانيا اعتقل في وقت سابق من هذا الأسبوع في تايلند بشبهة صلته بحزب الله اعترف بالتخطيط لهجوم ضد سياح إسرائيليين في بانكوك، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام تايلندية يوم الجمعة.

وتم أخذ المواطن اللبناني-الفرنسي داوود فرحات واللبناني-الفلبيني يوسف عياد، والذين كانا على لائحة مراقبة سلطات الهجرة التايلندية لاحتمال وجود صلات تربطهما بحزب الله، من منازلهما في محافظة “سوكومفيت” في بانكوك للتحقيق معهما يوم الثلاثاء.

وفقا لمحقق تحدث مع صحيفة “بانكوك بوست،” اعترف عياد بأنه دخل مع شخصين على الأقل إلى تايلند للقيام بهجوم ضد سياح إسرائيليين في بانكوك وضد مجموعات إسرائيلية أخرى في “خاو سان رود” خلال الفصح اليهودي.

ونقلت MCOT عن نائب قائد شرطة تايلند وورابونغ شيوبريتشا قوله أن سيتك ترحيل المشتبه بهما بعد التحقيق. ولا يزال المشتبه به الثالث فارا.

وقالت السلطات التايلندية أنها حصلت على المعلومات عن هذا المخطط من مسؤولين إسرائيليين.

وقال مصدر لصحيفة “ذا نيشن” التايلندية ، “أثار وجودهما في الأراضي التايلندية خلال فترة عيد الفصح اليهودي، وموعده هذه السنة في 13 أبريل، شبهات الجانب التايلندي، لذلك قرر الجانب التايلندي احتجازهما للتحقيق بعد إطلاق النار الدموي في الولايات المتحدة خلال الفصح،” في إشارة منه إلى حادث إطلاق النار خارج المركز اليهودي وبيت المسنين اليهودي في كنساس يوم الأحد والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.

وقال بارادون باتاناتابوت، أمين عام مجلس الأمن القومي في تايلند، للصحيفة، “لم نجد أية صلات مع المجموعة في هذه المرحلة. ذكرت إسرائيل هذه المجموعة ولكن حتى الآن لا يوجد استنتاج بأن الرجلين من أعضاء المجموعة.”

وذكر موقع “ستوب910” لمكافحة الإرهاب، والذي يقوم بجمع معلومات عن خلايا إرهابية في شرق آسيا، يوم الثلاثاء أنباء احتجاز اللبنانيين في تايلند، ولكنه قال أنه تم الكشف عن ثلاثة مواطنين لبنانيين.

وقال الموقع أن هناك تقارير عن أن المشتبه بهم قاموا باستطلاع مواقع إسرائيلية وغربية لهجمات محتملة.

وتُعتبر تايلند وجهة سياحية شعبية للسياح الإسرائيليين، وخاصة الشبان منهم الذين يميلون إلى أخذ أجازة للسفر حول العالم بعد انتهاء خدمتهم العسكرية في الجيش الإسرائيلي.

وشهد هذا الأسبوع سفر آلاف الإسرائيليين إلى عدة وجهات في الخارج، بما في ذلك تايلند، بمناسبة عطلة عيد الفصج والتي تزامنت مع احتفالات السنة الجديدة “سونغكران” في تايلند.

في فبراير 2012، تم الكشف عن حلقة إيرانية كانت تخطط كما يبدو لمهاجمة أهداف إسرائيلية ويهودية في أعقاب هجوم فاشل بقنبلة يدوية.

قل ذلك بشهر، اعتُقل المواطن السويدي-اللبناني عتريس حسين، والذي قيل انه عضو في حزب الله، مع كمية كبيرة من الأسمدة في منزل مستأجر في “ساموت ساخون.”

في شهر سبتمبر الماضي حكم عليه بالسجن لعامين وثمانية أشهر لحيازته مواد متفجرة من دون تصريح.