فتح الجيش الإسرائيلي تحقيقا بعد تعرض رجل فلسطيني للضرب من قبل جنود إسرائيليين وسط الضفة الغربية الأحد وإصابته إصابة بالغة، وفقا لما أعلنه متحدث بإسم الجيش.

وفقا للجيش، قام الجنود بإعتقال الرجل لأسباب لم يتم تحديدها في قرية النبي صالح، خارج رام الله.

خلال الإعتقال، “اندلعت مواجهة” بين الجنود والفلسطيني.

المتحدث بإسم الجيش قال إن القوات هي التي نقلت الفلسطيني إلى المستشفى.

وذكر مستوطنون أن صديق الشاب الفلسطيني هو من قام بداية بإيصاله إلى مستوطنة حلميش القريبة، ومن هناك تم نقله لتلقي العلاج، وقالوا إنه عانى من إصابة في الرأس وكان في حالة بين المتوسطة والخطيرة.

بحسب المستوطنين، كان الشاب المصاب ضمن مجموعة من الشبان الفلسطينيين الذين كانوا يقومون بإلقاء حجارة.

في النهاية تم نقل الفلسطنيي المصاب على يد الجيش الإسرائيلي إلى مستشفى “تل هشومير” في رمات غان في ضواحي تل أبيب لتلقي العلاج.

الجيش قال إن “كل ما حدث هناك” يتم التحقيق فيه، ولم يتضح على الفور سبب إعتقال الشاب الفلسطيني أو تعرضه للإصابة ومن هي الأطراف التي كانت على صلة بالحادث.

وقال المتحدث بإسم الجيش إن “الحادث برمته قيد التحقيق. إن التفاصيل معقدة بعض الشيء، والموضوع برمته قيد النظر”.