أعلن “الصندوق القومي اليهودي” في بيان يوم الأربعاء ، إن ميراثا تبلغ قيمته 13 مليون يورو تم التبرع به لدولة إسرائيل بغرض مساعدة عائلات الجنود الثكلى سيُستخدم لأخوة وأشقاء الجنود القتلى، وذلك في إطار إحياء إسرائيل ليوم ذكرى القتلى من جنودها.

المتبرع بالمال، الذي تبلغ قيمته حوالي 14.55 مليون دولار (52 مليون شيقل)، هو رجل يُدعى نيكولاس باومان، وهو أرمل يهودي فرنسي بدون أبناء توفي عام 2009.

في وصيته، كتب باومان إن المال يجب أن يُستخدم لإنشاء صندوق لمساعدة العائلات الثكلى. بعد إجراءات بيروقراطية طويلة، وصل المال إلى إسرائيل في الأسبوع الماضي وسيتم توزيعه من خلال صندوق يديره مسؤول في وزارة العدل والصندوق القومي اليهودي (كاكال).

في اجتماع أجري مؤخرا قرر ممثلو “كاكال” وسيغال يعقوبي المسؤول في وزارة العدل بأن يبدأ الصندوق، الذي سيعمل على مدى السنوات العشرة القادمة، بتخصيص موارد لدعم إخوة الجنود القتلى.

وقالت كاكال في بيان إن “أشقاء وشقيقات الجنود القتلى هم جزء من العائلات الثكلى، لكن لم يتم تسوية وضعهم وحقوقهم بالكامل، وهم لا يتلقون الدعم الكامل من الهيئات التذكارية الرسمية في دولة إسرائيل”.

وسيتم تشكيل فريق من كاكال والوزارة “لتحديد معايير واضحة لمجالات المساعدة والأهلية”.

ولا يُعرف الكثير عن باومان، الذي وُلد في المجر في الأول من يوليو 1912.

وجاء في البيان، “من غير الواضح أين كان (باومان) خلال الحرب العالمية الثانية والمحرقة، أو متى انتقل للعيش في فرنسا”.

وقال رئيس منظمة كاكال العالمية، دانييل عطار، في بيان له: “في هذه الأيام التذكارية، نتذكر ونشكر أولئك الذين ضحوا بحياتهم من أجل الإبقاء على حياتنا. إن حقيقة أن يهود من حول العالم يقررون ترك ميرات حياتهم لصالح دولة إسرائيل تشكل مثالا على قوة الشعب اليهودي في كل مكان، والأهمية التي توليها دولة إسرائيل لأولئك الذين يعيشون في الشتات”.

وأضاف يعقوبي: “من المؤثر في كل مرة رؤية الرابط الشجاع بين الشتات اليهودي وإسرائيل، والعلاقات التي تربط بين اليهود في الخارج وإسرائيل”.

وتحيي إسرائيل يوم الأربعاء ذكرى 23,741 من جنودها الذين قُتلوا خلال الحروب و3150 من ضحايا الهجمات. يوم الخميس ستحتفل الدولة بيوم استقلالها الـ 71.