يحث رجل دين شيعي لبنان على تجريد زعيم حزب الله حسن نصر الله من جنسيته بسبب “تعاونه الواضح” وولائه لإيران.

في مقابلة في الأسبوع الماضي على قناة العربية، دعا محمد علي الحسيني إلى سحب جنسية زعيم حزب الله لقوله إن عقيدة وصاية الفقيه – التي تمنح آية الله علي خامنئي السلطة السياسية العليا – هي فوق دستور لبنان.

“إن ما يخفيه النظام الإيراني من [أساليب] التشويه السياسي كشفها نصر الله اليوم من خلال زلات اللسان. هذه الإعلانات أضرت بالدولة اللبنانية، الدستور، والقانون”، قال الحسيني، وفقا لترجمة معهد بحوث الإعلام في الشرق الأوسط.

“هذا تعاون واضح من لبناني مع دولة أجنبية. لذلك، تماماً مثل الإجراء المناسب الذي اتخذته البحرين، عندما ألغت جنسية المتعاونين الإيرانيين، الذين تورطوا في تشويه صورة البحرين، أدعو دولة لبنان إلى إلغاء جنسية حسن نصر الله”، أضاف.

نفى حزب الله أن نصر الله أدلى بهذا التصريح الذي نقلته وكالة أنباء “فردا” الإيرانية.

ويتلقى حزب الله مساعدات عسكرية واسعة من إيران، والجماعة هي لاعب رئيسي في “محور المقاومة” الذي تقوده إيران ضد إسرائيل.

تساء يلوحن بأعلام لبنانية وأعلام ’حزب الله’ أمام صور للمرشد العام الإيراني آية الله علي خامنئي (من اليسار) والأمن العام ل’حزب الله’، حسن نصر الله، في مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان، 13 أغسطس، 2016. (AFP Photo/Mahmoud Zayyat)

بالإضافة إلى ذلك، قال الحسيني إن إيران تعمل على تقويض الدول العربية وزرع الخلاف في الشرق الأوسط.

“ما يحدث اليوم في أمتنا – ولقد قلت ذلك في أكثر من ألف مقابلة وبيان – هو أن إيران الفارسية تسعى حقاً إلى تحطيم أمتنا العربية إلى قطع صغيرة. إيران تريد تقسيم وتشتيت أمتنا. ايران تنتظر في بلادنا من أجل ذلك”، قال.

“لقد بدأنا نواجه مشكلة في لبنان عندما أسست إيران حزب الله، وجعلها وأعضائها أسلحة خاصة بهم، يقاتلون هنا وهناك في لبنان، وتوجيه تهديدات ضد الإمارات والكويت واليمن، ومهاجمة المملكة العربية السعودية”، قال الحسيني.

كما اتهم إيران و”أتباع نصر الله” بتعريض الإسلام الشيعي للخطر، والذي على الرغم من أنه يتبعه غالبية من الإيرانيين، إلا أنه أصغر بكثير في العالم الإسلامي من الإسلام السني.

كان الحسيني قد ظهر بقوة في السابق ضد نفوذ إيران في لبنان وسعى أيضًا إلى نشر رسائل السلام واللاعنف باللغة العبرية على وسائل التواصل الاجتماعي.