قبض قوات الأمن الإسرائيلية صباح الأربعاء على رجل فلسطيني تسلل إلى داخل إسرائيل من قطاع غزة، بعد أن نجح بالإفلات من السلطات لحوالي 24 ساعة، بحسب الجيش.

عصر الثلاثاء، لاحظ جنود كانوا يراقبون كاميرات الدائرة المغلقة على طول الحدود الجنوبية مع غزة رجلا يجتاز الحدود إلى داخل الأراضي الإسرائيلية في منطقة إشكول، بحسب متحدث بإسم الجيش.

وقال المتحدث بعد ظهر الأربعاء: “عثرت القوات على المشتبه به غير المسلح في وقت سابق من اليوم”.

على الرغم من إستدعاء القوات إلى المنطقة بعد وقت قصير من دخول الرجل إلى إسرائيل، لكنها لم تتمكن من العثور عليه. ولم يتضح على الفور كيف نجح الرجل بمرواغتهم.

وتم العثور على الرجل من قبل عناصر شرطة حرس الحدود على بعد ستة أميال (10 كيلومترات) داخل الأراضي الإسرائيلية، مختتبأ بالقرب من بعض البيوت البلاستيكية خارج مدينة نتيفوت، بحسب ما ذكرت القناة الإسرائيلية الثانية.

في أعقاب التسلل، طُلب من سكان البلدات القريبة البقاء في منازلهم ليلة الثلاثاء، حيث لم يكن معروفا في ذلك الوقت ما إذا كان الرجل مسلحا.

وتم أيضا إرسال طائرة بدون طيار إلى المنطقة للمساعدة في عمليات البحث، بحسب التقرير التلفزيوني.

فور الإمساك بالرجل، تم تسليمه إلى جهاز الأمن العام (الشاباك) للتحقيق معه، ما قد يساعد في توضيح الحادثة، بحسب الجيش.

في حين أن محاولات سكان غزة التسلل إلى داخل إسرائيل ليست بأمر نادر، لكن الوقت الذي استغرق لأجهزة الامن للإمساك بالرجل هو الأمر الغير مألوف.

السياج الحدودي مع غزة يحتوي على سرب من أجهزة الإستشعار والكاميرات، إلى جانب عدد كبير من الجنود الذي يقومون بدوريات منتظمة في المنطقة. عادة يتم الإمساك بالمتسللين في غضون ساعات وأقل من ذلك أيضا.

وستقوم فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي بفتح تحقيق في الحادثة.