ألقي القبض على رجل بدوي من جنوب البلاد هذا الأسبوع بشبهة إغتصاب فتاة فلسطينية تبلغ من العمر 14 عاما من مدينة الخليل في الضفة الغربية، بعد أن قام كما زُعم بشرائها من عائلتها والزواج منها بالإكراه.

وتم وضع الفتاة تحت حماية الشؤون الإجتماعية الإسرائيلية بعد أن توجهت بحسب تقارير إلى عناصر من شرطة حرس الحدود عند الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل وطلبت منهم المساعدة.

ويواجه الرجل البالغ من العمر 25 عاما، والذي مددت محكمة الصلح في بئر السبع اعتقاله يوم الثلاثاء، تهمة الاغتصاب بالإضافة إلى الإعتداء النفسي والجسدي.

الفتاة، والتي بحسب التقرير أعطيت للرجل من قبل والدها مقابل مبلغ 10,000 شيكل (حوالي 2800 دولار) قبل بضعة أشهر، فرت بداية من منزل زوجها في شقيب السلام وعادت إلى منزل عائلتها في الخليل.

ولكن تصرف والدها بعد ذلك دفعها إلى الهروب عائدة إلى إسرائيل، حيث تم وضعها في ملجأ.

للفتاة أقارب في جنوب إسرائيل أيضا، الذين طلبوا أن يسمح لها بالعيش معهم، وهو طلب تقوم السلطات بدراسته.

محامي العائلة الإسرائيلية ناحمي فاينبلاط قال إن والد الفتاة قام أيضا بضربها في الماضي.

وقال فاينبلاط لموقع “واينت” الإخباري “يبدو أنه ليس سليم العقل وقام ببيعها لأحد سكان النقب لأسباب مالية”، وأضاف إنها “تمكنت بطريقة ما من الفرار والهروب إلى عناصر شرطة حرس الحدود في نقطة عند كهف البطاركة (الحرم الإبراهيمي) وروت لهم كل ما حدث”.

وقال المحامي إنه طلب من السلطات عدم إعادة الفتاة إلى الخليل، بسبب التهديد على حياتها.

أحد أقارب الفتاة في إسرائيل قال لصحيفة “هآرتس”: “عندما سمعت عن ما حدث للفتاة شعرت بالرعب. لقد نشأت الفتاة في مكان سيء للأطفال، لقد نشأت في بيئة صعبة. كان والدها يضربها طوال حياتها وبعد ذلك قام ببيعها مثل الممتلكات لزوج قام هو أيضا بضربها وارتكب بحقها أشياء مريعة”.

وأضاف “إنها فتاة شجاعة. لقد مرت ورأت أمورا أكثر مما يجب أن تراه. حان الوقت لتكون لديها حياة سهلة”.

محامي الرجل البدوي قال إن الزواج كان “شرعيا” وإنه تم التضليل بموكله بشأن سن الفتاة.

وقال المحامي لموقع “واينت”: “بالنسبة للمشتبه به فهذا الزواج يُعتبر شرعيا. عُرضت عليه وثائق تقول إنها تبلغ من العمر 17 عاما”.

وأضاف “لقد عاملها بصورة جيدة وباحترام وعندما علم بأن هذا ليس بسنها الحقيقي توقف عن إقامة العلاقات الجنسية معها. وهو لم يستخدم مطلقا العنف معها”.