حكمت محكمة منطقة القدس الأحد على رجل من القدس الشرقية بالسجن ثلاث سنوات بتهمة الإغتصاب والإعتداء الجنسي على النساء في جناح الولادة في مستشفى شعاري تسيدك بعد ساعات من الولادة، منتحلا شخصية طبيب.

حكم على المدعى على المتهم لمدة خمسة أشهر إضافية وراء القضبان لمحاولة السرقة في نفس اليوم في عام 2016.

في إسرائيل، يمكن أن تصل عقوبة الإغتصاب بالسجن لمدة 20 عاما. طلبت النيابة العامة حكما بالسجن لمدة 11 عاما على المدعو حسام.

وفقا للمحكمة، في أكتوبر 2016، دخل المشبه به غرفة أم جديدة في جناح ولادة شعاري تسيدك مرتديا زي الطاقم الطبي. أخبر المرأة بأنها بحاجة إلى فحص ما بعد الولادة، ثم شرع في اغتصابها.

ثم دخل غرفة امرأتين في غرف أخرى واعتدى عليهما جنسيا.

وبينما هرب من مكان الحادث، حاول سرقة محل بيع الهدايا، وفقا للمحكمة.

في حكمها، قالت القاضية عنات سينغر أنه على الرغم من شدة الجريمة، أخذت دفاع المشبه به بالإعتبار، أي أن اعتداءه على الأمهات الجدد “لم يدوم سوى بضع دقائق”.

وقالت النائبة العامة عنات غرينباوم ردا على ذلك أن المتهم يستحق “عقوبة أشد على الجرائم التي ارتكبها”، مشيرة إلى أن الدولة ستدرس امكانية استئناف الحكم.

وأضافت أن المتهم استغل الحالة النفسية والجسدية للنساء في المستشفى، وارتكب جرمته عندما تنكّر بأنه فردا من الطاقم الطبي، الذي قالت انه من المرجح أن “يضر شعور المرضى بالثقة في المستشفى وموظفيه”.