في عرض غريب للمسرح السياسي، مقاتل حماس يرتدي قناع من قش تحدث إلى أنصاره في تجمع حاشد لإنتصار غزة مقدماً سرد نادر لأول شخص يتحدث عن خبرته في عملية الجرف الصامد.

خلال المسيرة الأخير في مخيم نصيرات للاجئين، إعتلى مقاتل القوات الخاصة لحماس المسرح مرتديا زي تخفي مصنوع من القش وأخبر هؤلاء الذين إجتمعوا حول حرب كتائب عز الدين القسام ضد إسرائيل.

‘خلال الحرب الأخيرة، نحن، كتائب عز الدين القسام نجحنا في كبح جماح العدو الصهيوني من خلال الكمائن وكنا مستعدين لهم قبل أن يبدأوا في التحرك’، وقال رجل القش المجهول: ‘خلال الحرب فقدت العديد من الأصدقاء والأقارب. تمركزت قوتي في أحد المنازل وإنتظرنا الجيش الإسرائيلي، ولكن الجيش قصف المنزل.

‘بقينا في هذا المنزل ونجينا من تفجير طائرات العدو. تواجدت في هذا البيت أيضا فتاة صغيرة فقمنا بحمايتها خلال التفجيرات ووفرنا لها الإحتياجات الأساسية مثل المياه’، قال.

‘مباشرة بعد التفجير، دخلت القوات الصهيونية هذه المنطقة – وحولتها إلى ساحة معركة’، وتابع: ‘كنا ثلاثة رجال وقمنا بالحراسة في نوبات’.

عند وصفه لكيفية إصابة رفاقه في إشتباك مع الجيش الاسرائيلي، تنهد باكياً تحت قناع من القش.

‘من مخبأنا، أطلقنا النار على جنود الجيش الإسرائيلي ونجحنا في قتل عدد منهم. واصلت الطائرات قصفنا ودخل 50 جندي إضافي من المشاة المنزل الذي إختبأنا فيه’.