نجحت 4 طواقم إطفاء على الأقل بالسيطرة على حريق هائل اندلع بالقرب من معهد ديني في القدس ليلة الثلاثاء.

ولم ترد أنباء عن سقوط إصابات في الحريق، الذي أفيد بأنه اندلع في حرش قريب قبل أن يمتد إلى المعهد الديني في شارع “بايت فيغان” في العاصمة.

وتم إخلاء المبنى ذات الطوابق الستة بسرعة وعملت طواقم الإطفاء على إخماد النيران.

وجاءت هذه الحادثة بعد موجة من الحرائق المستعرة التي اجتاحت البلاد وأجبرت آلاف الأشخاص على إخلاء منازلهم وألحقت الأضرار بآلاف المنازل أو دمرتها بالكامل. معظم الحرائق كان سببها أحوال الطقس الجافة وحوادث إهمال لكن مسؤولين أشاروا إلى أن الحرق المتعمد يقف وراء جزء منها. وقامت الشرطة بإعتقال 35 شخصا، معظمهم من الفلسطينيين، بشبهة الحرق المتعمد أو التحريض عليه.

في وقت سابق الثلاثاء، أحبطت القوات الإسرائيلية محاولة إشعال حريق بالقرب من حاجز عسكري وسط الضفة الغربية، وفقا لما أعلنته وزارة الدفاع.

ورصد مشغلو كاميرات المراقبة ثلاثة أشخاص وهم يقمومون بإضرام النار في منطقة مفتوحة بالقرب من الحاجز على طريق رقم 5، غربي مستوطنة أريئيل.

ووصلت قوات من الجيش الإسرائيلي إلى المكان، حيث قامت بإعتقال المشتبه بهم الفلسطينيين الثلاثة، بحسب ما جاء في البيان، ووصلت طواقم الإطفاء إلى المكان ونجحت في إخماد النيران بسرعة.

وقالت خدمات الإطفاء والإنقاذ إنها تعاملت مع 1,773 حريق منذ 18 نوفمبر وحتى 26 نوفمبر.

وأتت الحرائق على مئات المنازل والتهمت عشرات آلاف الدونمات من الأحراش والأرض الوعرية، مع إستدعاء جنود إحتياط وطواقم إطفاء دولية – بما في ذلك طائرات مكافحة حرائق – للمساعدة في محاربة النيران.

وتم إرسال طائرات مكافحة حرائق من روسيا وتركيا واليونان وفرنسا وإسبانيا وكندا والولايات المتحدة للمساعدة في إلقاء أطنان من الماء والمواد المعيقة للحرائق على بعض الحرائق التي اجتاحت البلاد، وزادت من حدتها رياح شرقية جافة غير معتادة لهذه الفترة.

المدينة الأكثر تضررا كانت حيفا، حيث حُرقت 527 شقة بالكامل، وأضحى 1,600 شخص من دون مأوى، وتم إخلاء 75 ألفا من سكان المدينة مع اقتراب الحرائق من 11 حيا فيها.

وتأثرت بلدة زخرون يعقوب وتلال القدس وأجزاء من الضفة الغربية بالحرائق أيضا، حيث تضررت عشرات المنازل أو دُمرت بالكامل.